أعداد الإعلامية: مروة عبد الرسول
بقلم : ماهر حسن مفتاح
في إطار الحملة التوعوية لوزارة الصحة وبالتعاون مع الهيئة العامة للاستعلامات
في إطار الحملة التي أطلقتها وزارة الصحة، وبالتعاون مع الهيئة العامة للاستعلامات برئاسة معالي السفير علاء يوسف، وبتوجيهات اللواء تامر شمس الدين رئيس قطاع الإعلام الداخلي، نظم مجمع إعلام الغربية ندوة إعلامية توعوية بعنوان «أهمية التوعية بخطورة الحصبة والحصبة الألماني»، بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم، وذلك يوم الاثنين الموافق ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦، بمدرسة السيدة خديجة الابتدائية المشتركة.
وشهدت الندوة حضور عدد من طلاب المدرسة ومعلماتها ومديرة المدرسة، في إطار جهود التوعية الصحية داخل المؤسسات التعليمية، وتعزيز الوعي لدى الأطفال والمجتمع المدرسي بأهمية الوقاية من الأمراض المعدية والالتزام بالإجراءات الصحية والتطعيمات المقررة.
التعريف بالحصبة والحصبة الألماني وطرق انتقال العدوى
حاضرت في الندوة الدكتورة دينا جاد، رئيس قسم الإعلام الصحي والتربية السكانية بالإدارة الصحية طنطا أول، حيث بدأت حديثها بتعريف مفهوم الحصبة والحصبة الألماني، موضحةً الفرق بين المرضين، ومقدمةً للطلاب والمعلمات مجموعة من المعلومات الصحية المبسطة حول طبيعة كل مرض وطرق الوقاية منه.
كما تناولت خلال الندوة طرق انتقال العدوى، مشددة على أهمية تجنب الاختلاط بالمصابين خلال فترة العدوى، باعتبار الحد من المخالطة أحد الإجراءات المهمة للوقاية من انتقال الأمراض المعدية.
أعراض الحصبة وأهمية الانتباه إلى العلامات المبكرة
وتطرقت الدكتورة دينا جاد إلى أبرز الأعراض التي يمكن أن تصاحب الإصابة، ومن بينها ارتفاع درجة الحرارة والطفح الجلدي، إلى جانب بعض الأعراض المصاحبة في حالات الحصبة، مثل السعال أو احتقان الأنف واحمرار العينين.
وتتوافق هذه الأعراض مع التعريفات الإرشادية المنشورة من وزارة الصحة والسكان للحالات المشتبه في إصابتها بالحصبة، والتي تتضمن الحمى والطفح الجلدي إلى جانب أعراض مثل السعال أو التهاب ملتحمة العين أو الرشح.
التطعيم خط الدفاع الأساسي للوقاية
وأكدت المحاضرة على أهمية التطعيم باعتباره وسيلة أساسية للوقاية، مع ضرورة الالتزام بجدول التطعيمات التي توفرها الدولة من خلال المراكز والوحدات الصحية.
وأوضحت أن الحملة ستنطلق خلال شهر أكتوبر المقبل، وأن التطعيم المستهدف في إطار الحملة يشمل الأطفال من عمر ٩ أشهر وحتى ١٠ سنوات، وفق ما تم عرضه خلال الندوة.
وتؤكد وزارة الصحة والسكان أهمية استكمال الأطفال لتطعيماتهم الأساسية والجرعات التنشيطية، وكذلك الاستفادة من حملات التطعيم القومية التي تعلن عنها الوزارة.
النظافة الشخصية والتربية الإيجابية
وفي جانب آخر من اللقاء، أكدت الدكتورة دينا جاد على أهمية النظافة الشخصية لدى الأطفال، وضرورة استخدام كل طفل لأدواته الشخصية للعناية بنفسه، بما يسهم في تعزيز السلوكيات الصحية والوقائية داخل المدرسة وخارجها.
وعلى هامش الندوة، تناولت أيضًا موضوع التربية الإيجابية، متحدثة عن أهمية الأساليب التربوية السليمة في بناء شخصية الطفل، والمساهمة في نشأة طفل سوي قادر على الاندماج الإيجابي مع المجتمع.
تعاون مؤسسي لتعزيز الوعي الصحي
وتأتي هذه الندوة في سياق التعاون بين المؤسسات المعنية بالصحة والإعلام والتعليم، بما يعزز وصول الرسائل التوعوية إلى الأطفال وأسرهم والمجتمع المدرسي، ويجعل المدرسة مساحة مهمة لبناء الثقافة الصحية والوقائية منذ المراحل العمرية المبكرة.
وقد أعدت الندوة وأدارت اللقاء مروة عبد الرسول ومي أبوزيد، تحت إشراف الأستاذ محمد مصطفى عبده، مدير إدارة إعلام الغربية.
وتعكس الندوة أهمية استمرار جهود الإعلام الصحي والتوعية المجتمعية في دعم برامج الوقاية، وربط الرسالة الصحية بالسلوك اليومي للطفل والأسرة والمدرسة، بما يسهم في بناء وعي صحي أكثر قدرة على الوقاية والتعامل المبكر مع الأمراض المعدية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق