بقلم أستاذ/محمد جلال
محرر صحفي بجريدة الأنباء العربية الأفريقية الدولية
مسؤول الاتصال والإعلام بجريدة صوت الناس الحر
مراسل صحفي أخبار مصر اليوم
مش كل مرة تراضي فيها حد تبقى ضعيف، ومش كل مرة تعدّي موقف علشان خاطر شخص تبقى مكسور.
في ناس بتختار راحة بالها، وبتختار إنها ماتكسرش بخاطر حد، حتى لو كانت تقدر ترد وتوجع وتاخد حقها بالكلام.
والحقيقة إن جبر الخواطر عمره ما كان خسارة.
يمكن تراضي شخص بكلمة، أو تعدّي له موقف، أو تسكت عن حاجة كان ممكن تكبرها… وإنت فاكر إنك كده بتتنازل.
لكن ربنا شايف نيتك، وشايف إنك اخترت الستر بدل الفضيحة، والهدوء بدل الخناقة، والجبر بدل الكسر.
اللي بيراضي الناس ربنا بيراضيه.
مش شرط بنفس الشخص، ومش شرط في نفس الوقت، لكن الخير اللي بتعمله مش بيضيع.
يمكن ربنا يرضيك في رزق، أو يفتحلك باب، أو يبعد عنك أذى، أو يرزقك راحة بال أنت نفسك ماكنتش متوقعها.
بس خلي بالك… إرضاء الناس مش معناه إنك تسمح لحد يهينك أو يستغلك.
ارضي، واجبر، وسامح لما تقدر…
لكن حافظ على كرامتك، وحدودك، وثوابتك.
اعمل الخير لله، وسيب الباقي على ربنا… لأن اللي عند ربنا عمره ما بيضيع.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق