الجمعة، 18 سبتمبر 2026

حادث المنشاة.. مأساة على أسفلت الإهمال وعلامات استفهام حول النواب ورأس المال الحزبي

حادث المنشاة.. مأساة على أسفلت الإهمال وعلامات استفهام حول النواب ورأس المال الحزبي ألا يضع حادث تصادم أتوبيس المدرسة الخاص بمركز المنشاة الأداء السياسي والمجتمعي بالدائرة في مأزق حقيقي أمام الرأي العام؟ وأين هو الدور الرقابي لثلاثة نواب يمثلون المركز تحت قبة البرلمان، ولماذا انصب جل سعيهم خلف مصالح ضيقة مكاسبها شخصية، بينما غابت أصواتهم تماماً عن المطالبة برصف هذا الطريق المتهالك الذي يهدد حياة ناخبيهم يومياً؟وكيف لرجال الأعمال وأصحاب المدارس الخاصة—الذين أنفقوا الملايين طيلة سنوات في الدعاية والتربيطات الحزبية بحثاً عن المقاعد الانتخابية—أن تعجز بصائرهم عن تقديم خدمة حقيقية واحدة للناس، أو حتى السعي والضغط لإصلاح الطريق الرئيسي المؤدي لصروحهم التعليمية، وهو ذات الطريق المتردي الذي كان سبباً مباشراً في ثرائهم الفاحش من أموال أولياء الأمور؟ ألم يكن الأولى برأس المال الحزبي هذا أن يوجه بضعة آلاف لخدمة المرفق العام وحماية الطلاب، بدلاً من إهدار الملايين على طموحات سياسية لم تجلب لأهل المركز سوى الوعود الزائفة؟ألم يحن الوقت لتتحول هذه التساؤلات المشروعة إلى وقفة محاسبة حقيقية تضع حداً لتخاذل النواب، وجشع الاستثمار المغلف بالشعارات الحزبية، قبل أن نستيقظ على فاجعة جديدة؟
المستشار القانوني والحقوقي / مؤمن ماهر أبوجقنة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot