مائه من عظماء الاسلام
(الغلام المجهول)
بقلم احمد منصور احمد غانم محرر صحفي وعضو المجلس المصري الدولي لحقوق الإنسان والتنميه
ما ضرهم ألا يعلمهم عمر؟! يكفيهم أن اللَّه يعلمهم! " (عمر بن الخطاب) واندلعت شرارة اليرموك. لا شك أن جميعنا قد سمع باسم أبي بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وخديجة بنت خويلد، وعائشة، وصلاح الدين الأيوبي، وقطز، والبخاري، والشافعي، وأبي حنيفة، وابن بطوطة، وهارون الرشيد، وعمر المختار، وغيرهم الكثير من عظماء هذه الأمة، ولكن الحقيقة الغائبة عنّا أن هذه الأمة لم تقم على سواعد هؤلاء العظام فقط، فهناك طائفة منسية من العظماء الذين كان لهم نصيب الأسد في نهوض أمة الإسلام عبر جميع مراحلها، أعتقد اعتقاد الجازم أنها لا تقل أهمية عن طائفة المشاهير في أمة الإسلام، لذلك ارتأيت وأنا أكتب كتابًا تجرأت فيه على أن أتحمل عبء ذِكر عظماء أمة الإسلام المائة، أن أقف قليلًا أمام هؤلاء العظماء الذين لم يأخذوا حقهم من التأريخ في كتب التاريخ، فلقد جاء الوقت لكي نقف جميعًا وقفة وفاءٍ أمام هؤلاء المجهولين، والذين كانوا وبلا شك أساس نهضة هذه الأمة، إننا نتحدث عن الطائفة المنسية، إننا نتحدث عن العظماء المجهولين! وبافتراض أن قادة وعلماء هذه الأمة هم بناة هذه الحضارة الإسلامية العظيمة، فلا شك أن مجهولي هذه الأمة هم اللبنات الأساسية لهذا الصرح العظيم، فمن منّا يعرف أسماء الألف ومائتي شهيد من جيش خالد ابن الوليد الذين قُتلوا في اليمامة لكي يصل هذا الدين إلينا؟ ومن منّا يعرف أسماء الثلاثة آلاف شهيد من جيش طارق بن زياد الذين حملوا الإسلام إلى الأندلس لأكثر من 800 عام؟ وما هي أسماء التلاميذ الذين كتبوا ما قاله فقهاء المذاهب الأربعة ثم نشروه في أصقاع الأرض في الوقت الذي ضاعت فيه مذاهب علماء آخرين؟ وما هي أسماء الجنود المصريين الذين حاربوا التتار مع قطز؟ وما اسم التجار الحضارمة الذين حملوا الإسلام إلى اندونيسيا أكبر دولة إسلامية؟
وأم صلاح الدين الأيوبي التي زرعت فيه روح البطولة؟ وما اسم زوجة الشيخ أحمد ديدات التي كانت تسهر على علاجه لتسع سنوات قضاها مشلولًا في فراشه؟ وما اسم أبطال الإسلام الذين ضحوا بأرواحهم ليدمروا إمبراطورية فارس إلى الأبد؟ إنهم المجهولون العظماء في أمة الإسلام. لذلك أضع في هذه السطور قصة عظيمٍ واحدٍ منهم عرفانًا لكل هؤلاء بالجميل لما قدَّموه لأمة الإسلام في كل العصور. كل ما نعرفه عن بطلنا هذا أنه غلام دون العشرين من عمره، وأنه ينتمي إلى قبيلة الأزد القحطانية التي خرَّجت الكثير من عظماء هذه الأمة، وقصة بطولته في اليرموك تبدأ عندما خرج فارس ضخم من جيش الروم يطلب المبارزة قبل أن تبدأ المعركة كعادة الجيوش قديمًا، عندها ومن بين جيش المسلمين الذي يكفي أن نقول أنه كان يضم بين صفوفه 100 من البدريين، خرج غلامٌن الازد لا يعرفه احد وهو دون العشرين فجري ناحيه ابي عبيد ه بن الجراح وقال له يا أبا عبيده اني أردت أن اشفي قلبي واجاهد عدوي وعدو الاسلام وابذل نفسي في سبيل الله سبحانه وتعالى لعلي ارزق بالشهاده فهل تأذن لي فهزت ىهذه الكلمات قلب أبا عبيده بن الجراح فأذن له فمشي هذا الغلام الازدي ليقابل مصيره لكنه توقف فجأه فأدار وجهه تجاه ابي عبيده وعيونه تشرق نورا في لقطه اشك أن باستطاعه اي مخرج في العالم تصويرها فنظر في عيني ابي عبيده عامر بن الجراح وقال له كلمه لاتنبع الا من شباب امه الاسلام يا أبا عبيده اني عازم علي الشهاده فهل توصيني بشئ أوصله الي رسول الله صل الله عليه وسلم وما ان سمعع امين هذه الامه الكلمات اجهش بالبكاء فقال له والدموع تبلل لحيته اقرأ رسول الله صل الله عليه وسلم مني السلام ومن المسلمين السلام وقل له يارسول الله جزاك الله عنا خيرا وانا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فانطلق ذلك الغلام الازدي كألاسد الجارح نحو العملاق الرومي وقاتله حتي قتله فاخذ فرسه وسلاحه وسلمهمها الي المسلمين فعلت صيحات الله واكبر في جيش الموحدين ثم عاد الغلام من جديد الي جيش الروم وصاحب بهم صيحه هزت كيانهم هل من مبارزفخرج له فارس ثاني لا يقل ضخامه عن سابقه فبارزه بطلنا فقتله فتقدم رومي ثالث فقتله ثم رابع فقتله فتعجب الروم من أمر ذلك الغلام الذي يقبل علي الموت بنفسه ومع الفارس الرومي الخامس تحققت امنيه ذلك الفتي المجهول في الشهاده فقطع ذلك العلاج الرومي رقبته فطارت رقبه الغلام علي الارض فاستشهد ذلك البطل المجهول ليوصل رساله ابي عبيده عامر بن الجراح الي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولتبدافصول معركه اسلاميه خالده ما عرفت ارض الشام مثلها من قبل لقد بدأت معركه اليرموك لقد بدأت هذه المعركه الباسله فاندفع جيش يقترب من نصف مليون مقاتل كأنهم سيل حارف نحو 32الف مسلم فقط فأصبحت جحافلهم تندفع نحو المسلمين كأنها أسراب جراد تنتشر من كل اتجاه فقال المسلمون بشراسه إلا أن أعداد جيش الامبراطوريه الرومانيه كانت أكثر من أن تحصي فلا يقتل المسلمون واحدا منهم حتي يظهر عشره مكانه فمالا كفه الروم في المعركه وحاصر الرومان جيش المسلمين من كل جانب وأصبح المسلمون قاب قوسين أو أدني من هزيمه ساحقه وعند تلك اللحظه يظهر دور العظماء وعند تلك اللحظه فقط جاء دور عظيم جديد من عظماء الاسلام المائه هذا العظيم اتخذ اصعب قرارممكن أن يتخذه الإنسان في حياته فمن قلب معمعه المعركه قرر هذا العملاق الاسلامي انشاء أول كتيبه من نوعها في تاريخ الانسانيه جمعاء هذه الكتيبه عرفت في كتب التاريخ باسم كتيبه الموت فما هي قصه هذه الكتيبه الفدائيه وكيف حولت مجري المعركه بشكل عحيب ومن هو ذلك البطل الاسلامي العظيم الذي كتب اسمه بحروف من نور في سجل الشرف الاسلامي وما قصه شربه الماء التي مات ثلاثه من المسلمين قبل أن يشربوها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق