في عالم الأعمال، هناك مقولة غير مكتوبة تقول: "إذا لم تطور نفسك، فسوف يطورك منافسوك خارج السوق."
هذه القاعدة لا تنطبق على الشركات فقط، بل على الأفراد والدول أيضًا.
فالتغيير لم يعد حدثًا استثنائيًا يحدث كل عدة عقود، بل أصبح حالة دائمة.
تقنيات جديدة تظهر، وأسواق تتغير، ومهن تختفي، وأخرى تولد من العدم خلال سنوات قليلة.
المشكلة أن النجاح قد يكون أحيانًا أكبر عدو للتطوير.
عندما تنجح شركة في منتج معين، تميل إلى التمسك به.
وعندما ينجح شخص في أسلوب معين، يميل إلى تكراره.
وعندما تحقق دولة نتائج جيدة في قطاع ما، قد تتأخر في رؤية التحولات القادمة.
لكن السوق لا يكافئ الماضي، بل يكافئ القدرة على مواكبة المستقبل.
ولذلك شهد العالم شركات كانت تسيطر على قطاعات كاملة ثم تراجعت، ليس لأنها افتقرت إلى المال أو الخبرة، بل لأنها اعتقدت أن ما نجح بالأمس سيظل ناجحًا غدًا.
التاريخ الاقتصادي مليء بأمثلة لمؤسسات امتلكت كل مقومات النجاح، لكنها فشلت في قراءة التغيير القادم.
وفي المقابل، ظهرت شركات صغيرة بإمكانيات محدودة، لكنها فهمت اتجاه السوق مبكرًا، فاستطاعت أن تتجاوز منافسين أكبر منها بمراحل.
الأمر نفسه يحدث في حياة الأفراد.
فالشهادة التي كانت كافية قبل عشر سنوات قد لا تكون كافية اليوم.
والمهارة المطلوبة اليوم قد تصبح عادية بعد سنوات قليلة.
ولهذا فإن التعلم المستمر لم يعد ميزة إضافية، بل أصبح ضرورة للبقاء في المنافسة.
لا يختفي الأقوياء دائمًا بسبب ضعفهم،
ولا ينجح الجدد دائمًا بسبب قوتهم.
في كثير من الأحيان، يكون الفارق الحقيقي بين الطرفين هو أن أحدهما استعد للمستقبل، بينما ظل الآخر يعيش على نجاحات الماضي.
لأن الزمن لا يسأل عما أنجزته بالأمس،
بل عما تستطيع تقديمه غدًا.
بقلم د نهي غانم
هذه القاعدة لا تنطبق على الشركات فقط، بل على الأفراد والدول أيضًا.
فالتغيير لم يعد حدثًا استثنائيًا يحدث كل عدة عقود، بل أصبح حالة دائمة.
تقنيات جديدة تظهر، وأسواق تتغير، ومهن تختفي، وأخرى تولد من العدم خلال سنوات قليلة.
المشكلة أن النجاح قد يكون أحيانًا أكبر عدو للتطوير.
عندما تنجح شركة في منتج معين، تميل إلى التمسك به.
وعندما ينجح شخص في أسلوب معين، يميل إلى تكراره.
وعندما تحقق دولة نتائج جيدة في قطاع ما، قد تتأخر في رؤية التحولات القادمة.
لكن السوق لا يكافئ الماضي، بل يكافئ القدرة على مواكبة المستقبل.
ولذلك شهد العالم شركات كانت تسيطر على قطاعات كاملة ثم تراجعت، ليس لأنها افتقرت إلى المال أو الخبرة، بل لأنها اعتقدت أن ما نجح بالأمس سيظل ناجحًا غدًا.
التاريخ الاقتصادي مليء بأمثلة لمؤسسات امتلكت كل مقومات النجاح، لكنها فشلت في قراءة التغيير القادم.
وفي المقابل، ظهرت شركات صغيرة بإمكانيات محدودة، لكنها فهمت اتجاه السوق مبكرًا، فاستطاعت أن تتجاوز منافسين أكبر منها بمراحل.
الأمر نفسه يحدث في حياة الأفراد.
فالشهادة التي كانت كافية قبل عشر سنوات قد لا تكون كافية اليوم.
والمهارة المطلوبة اليوم قد تصبح عادية بعد سنوات قليلة.
ولهذا فإن التعلم المستمر لم يعد ميزة إضافية، بل أصبح ضرورة للبقاء في المنافسة.
لا يختفي الأقوياء دائمًا بسبب ضعفهم،
ولا ينجح الجدد دائمًا بسبب قوتهم.
في كثير من الأحيان، يكون الفارق الحقيقي بين الطرفين هو أن أحدهما استعد للمستقبل، بينما ظل الآخر يعيش على نجاحات الماضي.
لأن الزمن لا يسأل عما أنجزته بالأمس،
بل عما تستطيع تقديمه غدًا.
بقلم د نهي غانم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق