بقلم
المستشار كرم أيمن سعد غفري
مستشار اللجنة العليا لشئون حقوق الإنسان والعلاقات الدبلوماسية والاتحاد الدولي لحقوق الإنسان
لا يزال أهالي مركز مغاغة يطلقون صرخات الاستغاثة، بعد تكرار وقائع السرقة والاعتداءات التي أثارت حالة من القلق بين المواطنين خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي من صور ومنشورات تتحدث عن وقائع سرقة ومطالبات بسرعة ضبط مرتكبيها، وهي أمور تستوجب سرعة التحقق منها واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
إن المواطن في مغاغة لم يعد يبحث عن أكثر من حقه الطبيعي في الأمن والأمان، وأن يسير في شوارع مدينته دون خوف على نفسه أو أسرته أو ممتلكاته.
لقد أصبحت شكاوى المواطنين تتكرر بصورة تدعو إلى القلق، سواء من حوادث سرقة المتعلقات الشخصية، أو الدراجات البخارية، أو ما يثار بشأن تكرار بعض الوقائع في عدد من المناطق، وهو ما يستدعي تحركًا سريعًا لدعم جهود أجهزة الأمن، وتعزيز الإجراءات الوقائية لحماية المواطنين.
ومن هذا المنطلق، فإننا نوجه نداءً عاجلًا إلى وزارة الداخلية المصرية، وإلى السيد اللواء محافظ المنيا، وإلى مديرية أمن المنيا، ومركز شرطة مغاغة، وإلى جميع الجهات التنفيذية المختصة، بدراسة واتخاذ ما يلزم من إجراءات عاجلة لتعزيز الأمن والاستجابة لمطالب المواطنين.
كما نطالب بدراسة:
- إنشاء نقطة شرطة دائمة في غرب محطة سكة حديد مغاغة، خاصة في محيط شارع مستشفى مغاغة العام، نظرًا لما يذكره عدد من الأهالي عن حاجتهم إلى سرعة الاستجابة الأمنية في تلك المنطقة.
- زيادة عدد نقاط الشرطة داخل المدينة بما يتناسب مع اتساعها وكثافتها السكانية.
- إنشاء نقاط مرور عند مداخل ومخارج المدينة لتنظيم الحركة المرورية، والحد من الفوضى، وتسهيل ضبط المخالفات.
- تكثيف الحملات الأمنية والمرورية على الدراجات البخارية غير الملتزمة بالقانون، وضبط أي استخدام لها في أعمال إجرامية.
- التوسع في تركيب كاميرات المراقبة في الشوارع والمناطق الحيوية والأسواق.
إن هذه المطالب ليست رفاهية، وإنما هي مطالب مشروعة تهدف إلى حماية المواطن، ودعم مؤسسات الدولة في أداء رسالتها، وتعزيز الشعور بالأمن والاستقرار.
وفي الوقت نفسه، نؤكد تقديرنا الكامل لما تبذله وزارة الداخلية، ومحافظة المنيا، ومديرية أمن المنيا، ومركز شرطة مغاغة، وقوات الأمن المركزي، وجميع رجال الشرطة والأجهزة التنفيذية، من جهود متواصلة في حفظ الأمن وملاحقة الخارجين على القانون، مؤكدين أن أبناء مغاغة يثقون في مؤسسات دولتهم، ويأملون في مزيد من الدعم والإمكانات التي تساعد على سرعة مواجهة هذه الظواهر.
إن مغاغة مدينة عريقة، ولن يقبل أهلها أن تتحول إلى ساحة للخوف أو الفوضى.
إننا نناشد جميع المسؤولين التحرك العاجل، والاستماع إلى صوت المواطنين، والعمل على تعزيز الأمن، حتى يعود الاطمئنان إلى كل شارع وكل بيت داخل مركز مغاغة.
حفظ الله مصر قيادةً وشعبًا، وحفظ محافظة المنيا، وحفظ مركز مغاغة وأهله من كل سوء، وجعل الأمن والأمان نعمة دائمة على وطننا الغالي.
...............
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق