بقلم أ / اميره عبد الوهاب ابراهيم
👦🏻👧🏼 الأطفال في سن صغير وفي سن التنشئة بيشوفوا الشاشات والمؤثرات والالوان والحركه السريعه خلال ثواني؛ ألوان بتتغير بسرعة وأفكار ومعلومات مش مهمة ليه ولا بتفيده ولا بتضيف له أي شيء.
ومع الاستخدام المفرط بيأثر على نمو وظائف المخ، خصوصا العمليات المرتبطة بالتركيز والانتباه.
وكمان بيدي الطفل تأثير فوري للسعاده بمجرد أن يمرر صباعه على الشاشة.. ومكافآت وتأثير سريع بما يعزز هرمون الدوبامين طوال الوقت .
ثم نطلب منه يركز في دراسته؟ ويسمع الكلام؟ ويكمل نشاطاته ، ويذاكر، ويركز؟
طيب ازاااي ؟؟
وهنا نسأل: المشكلة في الطفل ولا في العالم اللي حوله؟
المشكلة مش في وجود التكنولوجيا وبس، لأنها بقت جزء من حياتنا، لكن الطفل بقى متعود على أسرع أسلوب حياة! بقى معتمد على الاشارات السريعه وسرعة الردود.. ؟ أسلوب المكافآت السريع!
فخلاص، أي مذاكرة أو نشاط بالنسبة له بقى ممل ،كتاب مش بيتحرك ولا اللعبة شكلها بيتغير كل ثانيتين!
وهنا بيصدم بالواقع اللي عكس كل شيء في عالم التكنولوجيا.. طب هل نقدر نمنع الشاشات والإنترنت؟ لأ، نقننها؟ نعمل ايه 💁🏻♀️
الحل هو ؟
🫵🏻 نشغل وقته جدا
1- رياضه يحبها .
2-لعب جماعي ولو وقت صغير، ده له فايدة كبيرة جداً ولو مش متوفر لعب جماعي ينزل حضانه يوميا
تعليم رسم وأشغال يدوية.
ألعاب تركيب وبناء
أنشطة في البيت زي ( اساعد مامي - ازرع زرعه وارعاها - الوان طعام وعمل عجين من الدقيق واغير في لون العجين - العب معاه العاب حركيه زي لعبه الكنز
وطبعا يامامي كوني قدوه وقللي استخدامك للموبايل قدام الطفل
وخصصي وقت تلعبوا مع بعض فيه🤍
وطبعا تحددي وقت ثابت للشاشه مثلا ساعه في اليوم متفرقه علي حسب سن كل طفل .
الطفل اللي بيمارس أنشطة يوميه (سواء فردية، حركية، أو أنشطة تعليمية)، وبيتعلم، ويغلط، ويصلح، ويخسر.. بيتعلم حاجات الشاشة لوحدها مش هتقدر تديها له!
والقدرة على الاستمراريه هي الأساس، مش نقعد نشتكي ونكمل في ده، إحنا مش عايزين نربي طفل يخاف من الملل! لأن كل لحظة ملل بيبدأ فيها الطفل يفكر ويخترع أفكار جديدة، ويتعلم الصبر على المذاكرة وعلى دوره، ويتفاعل مع العالم الواقعي اللي حوله.
وفي آخر الكلام.. أحسن حاجة نساعد بيها أولادنا إنهم يكتشفوا العالم بتاعهم.
فالسؤال الحقيقي هنا مش إزاي نخلي الطفل يبعد عن الموبايل؟
لأ، لكن السؤال الصح! ماذا سنعطيه في حياته حتى لا يصبح الموبايل هو أجمل ما فيها؟
وهنا تبدأ مسؤوليتنا الحقيقية تجاه طفلنا الصغير.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق