الخميس، 20 أغسطس 2026

شغلني الطموح.. شغلني الكفاح.. شغلني أبقى مؤثر

بقلم استاذ/محمد جلال
في ناس بتصحى كل يوم علشان تكمّل يومها، وناس بتصحى علشان تغيّر حياتها.

أنا شغلني الطموح... شغلني الكفاح... شغلني حلم إني أبقى شخص مؤثر، مش مجرد شخص موجود.

الطموح مش إنك تبقى أحسن من غيرك، الطموح الحقيقي إنك كل يوم تبقى أحسن من نفسك اللي كانت إمبارح. إنك ترفض تفضل واقف مكانك، حتى لو الطريق طويل، وحتى لو البداية كانت بإمكانيات بسيطة.

والكفاح عمره ما كان سهل. هتقع، وهتتعب، وهتسمع كلام يحبطك، ويمكن ناس كتير تستصغر حلمك... بس الفرق بين اللي بيوصل واللي بيستسلم إن واحد منهم قرر يكمل رغم كل حاجة.

أنا مش عايز نجاح لمجرد إن الناس تقول "نجح"، أنا عايز نجاح له معنى. عايز أسيب أثر، كلمة طيبة، فكرة، موقف، مساعدة، أو حتى تجربة تلهم حد إنه ما يستسلمش.

لأن أجمل حاجة ممكن الإنسان يوصل لها مش إنه يبقى مشهور... لكن إنه يبقى مؤثر.

إن وجوده يفرق، وكلامه يفرق، وشغله يفرق، وغيابه يتلاحظ.

فـ شغلني الطموح... وشغلني الكفاح... وشغلني حلم أكبر من مجرد إني أعيش.

شغلني أبقى مؤثر... وأسيب ورايا أثر يستاهل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot