كتبت
مني بدران
قد يلجأ بعض الآباء والأمهات الي العنف الأسري مع الأبناء فكان العنف منذ سابق من دافع الخوف الزائد علي مستقبلهم أو الحياه العمليه التي لم يدركها الأبناء بسبب نقص خبراتهم ولاكن الان الأوضاع اختلفت وكما لاحظنا في الفتره الاخيره بعض الجرائم في حق الأبناء للاستيلاء على ميراثهم أو التحكم في ما يملكون أو الجواء إلى إدخالهم مصحات نفيسه لإثبات أنهم في غير قواهم العقليه وللاسف الشديد هنا الخطا الأكبر يقع من الآباء وليس الأبناء غير ضحيه وان الأهل هم من كانوا غير مواهلين للتعامل مع أبنائهم ومع اختلاف أعمارهم من سن الطفوله له معامله والمراهقة لها معامله خاصه جدااا وإن هناك خلل في الاسره وعدم احتواء فمهما كان الأبناء مخطئين لابد من وجود شخص صديق لهم لمعالجه أخطائهم ومساعدتهم علي تخطي جميع نزواتهم لان هذا طبيعي باختلاف التغير المجتمعي والانشغال عنهم قد يلجأون لشخص غريب حتي وان كان غير سوي لمساعدتهم ،فلابد من مصاحبتهم واحتواءهم حتي لا تتحول الأخطاء البسيطه الي كوارث مثل الإدمان والانتحارات والهروب من الواقع المحيط .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق