الجمعة، 28 أغسطس 2026

لجوء المواطنين إلى تصوير إهمال الموظفين وإساءة المعاملة في المصالح

بقلم أ/ سمير سالم
 لجوء المواطنين إلى تصوير إهمال الموظفين وإساءة المعاملة في المصالح 
لمـاذا يصـــور المـواطـن بعـض المصـالـح
الحكومية مثل وزارات الصحة والتعليم والتأمينات أو بعض المصالح الخاصة التابعين لهم.... 
لأن هذا يعكس حالة من الاضطرار والاضطراب لغياب القنوات الفعالة.. للمحاسبة فـ كاميرا الهاتف الآن تعد كــ ملجأ أخير لدفع التعند وسوء المعاملة وتعطيل مصالح النواطنين لم يعد التصوير ترفهاً.. 
بل أصبح السلاح الوحيد للمواطن البسيط لتوثيق حقه الضائع وتجسيد معاناته أمام جدران البيروقراطية الصماء فى ظل غياب الرقابة الذاتية فـ عندما يغيب ضمير الموظف وتتلاشى رقابة المسؤول تضطر عدسات المواطنين المقهورين للقيام بدور الرقيب والبحث عن اثبات العدالة بالتوثيق الرقمي عبر منصات التواصل الاجتماعي ك محكمة بديلة  يلجأ إليها المواطن بعد أن يئس من صناديق الشكاوى التقليدية التي لا تُفتح أبداً لذا يضطر المواطن لتصوير إهمال  
وزارة الصحة: 
 يضطر المواطن احيانا لتصوير إهمال مكاتب التأمين الصحى او  طبيب أو ممرض وهو يتألم فهذا يعني أن الوجع لم يعد في الجسد فقط بل في منظومة صحية تُهين كرامة المريض قبل أن تعالجه... 
وزارة التعليم: 
عندما يتحول المعلم أو الإداري إلى مصدر لإهانة الطالب بدلًا من بنائه يصبح توثيق هذا الانحراف واجبا لإنقاذ مستقبل الأجيال.. 
اما في قطاع التأمينات والمعاشات: 
إجبار مسنّ أو صاحب حاجة على الانتظار لساعات تحت أشعة الشمس ومعاملته بجفاء هو قمة الجحود الذي يدفع بالشباب لتوثيق هذه المأساة لعل وعسى تتحرك القلوب الرحيمة... 
اوجه رسالتى الى المنظومة الإداريةالروتين القاتل: 
المواطن لا يبتلع الإهانة طوعاً بل يوثقها إجباراً عندما يرى الموظف يرتشف شاي الصباح بينما طوابير أصحاب المصالح تمتد لآخر الشارع.. 
فهنا تكون المفارقه بين  سلطة الكاميرا وسلطة الكرسي... 
فـ تصوير التقصير ليس رغبة في الفضيحة بل هو صرخة احتجاج ضد موظف يعتقد أن الكرسي يمنحه الحق في إذلال البشر.
وهنا يكمن دور الرقابة الشعبية الرقمية: التى تحول المجتمع إلى مراقب أول على أداء موظفي الدولة مما يساهم في تقويم السلوك الوظيفي وتحريك المياه الراكدة غالباً ما تُحدث هذه الفيديوهات استجابة فورية من المسؤولين وصُنّاع القرار لمحاسبة المقصرين وردع التجاوزات فـ الخوف من عدسة المواطن يفرض أحياناً التزاماً ذاتياً على الموظف الذي قد يغيب عنه واجبه المهني.
لاتمنعوا المتنفس الوحيد لصرخة المواطن المكلوم لاتمنعوا الرقابة الشعبية عن رصد اى فساد كى تنعم البلاد والعباد بمعيشة كريمه تحفظ حقوقهم وتصون كرماتهم.. 
ان كنتم على حق لما تغشون رصد الكاميرا واظهار الحقائق للاصلاح ومحاسبه المقصر 
اللهم احفظ مصر..
واهلها وجيشها..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot