الاثنين، 24 أغسطس 2026

تحت لافتات العناية والجمال وجلسات الاسترخاء

تحت لافتات العناية والجمال وجلسات الاسترخاء المنزلي تتخفى بؤر خبيثة لتجارة مشبوهة تستهدف حرمة البيوت وتضرب القيم الأخلاقية في مقتل.
منذ أيام تلقيت دعوة للانضمام إلى إحدى المجموعات عبر تطبيق "ماسينجر" تابعة لمركز سبا نسائي، وبحكم اهتمامي الطبيعي بتلك الجلسات وافقت للاطلاع على الخدمات والأسعار ظنًا مني أنها فرصة للاسترخاء، لكن الواقع كان صدمة أخلاقية بكل المقاييس.
تحولت المحادثة أمامي إلى سوق مفتوح للمساومة؛ حيث تعرض نساء خدمات التدليك بأسعار محددة للعرب وبالدولار للأجانب، بينما تعلن إحداهن بثقة أنها ستأتي إلى المنزل وهي ترتدي النقاب بدعوى الخصوصية، على أن يتكفل الزبون بتوفير المكان. والصدمة الكبرى تمثلت في دخول رجل يعلن جهارًا عن تقديم جلسات تدليك للنساء داخل المنازل بخصوصية تامة، بل ويقدم عرضًا مجانيًا لأي امرأة تنال إعجابه، مع تعرض كل من تعترض من النساء لأسوأ أشكال الشتم والإهانة.
إن ما شهدته لم يكن سوى شبكة دعارة مقنعة تدار تحت مسميات براقة لانتهاك أقدس أركان البيوت وتسهيل الاختراق الأخلاقي لداخل غرف النوم.
احذروا أيها الرجال واستوعبوا ما يدور من حولكم، فقد يدخل بيتك غريب يتخفى في زي امرأة ليقدم لزوجتك خدمة زائفة داخل بيتك؛ فالوعي وحده هو الحصن الأخير لحماية الشرف والبيوت من هذه الفخاخ الملتوية.
الكاتبة والشاعرة سالي النجار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot