كتب لكم المقااال
بقلم ✍️احمد حمدى مستشار علاقات دبلوماسية المجلس العربى الإفريقي الدولى ورئيس اللجنة العليا لتنظيم الاعلام ومدير علاقات عامة برئاسة مجلس الوزراء
رسالة لكل رجل بعد الطلاق أو الخلع 💔
🔥 "النفقة مش إتاوة.. وتمكين الشقة مش احتلال! ليه بعض الرجال بيوصلوا لمرحلة إنهم يرتكبوا جريمة بعد خسارة قضية أسرة؟!" ⚖️💸🏠
مش كل نهاية جواز معناها نهاية الحياة… لكن ممكن تبقى بداية انهيار أكبر لو قررت تنتقم بدل ما تعيش. 💔
أي راجل حصل بينه وبين مراته طلاق للضرر أو خُلع، أو حتى اتنفذ حكم تمكين للشقة، أو اتفرضت نفقة على الأطفال، لازم يفهم حاجة واحدة بوضوح:
أنت مش في معركة ضد مراتك السابقة… أنت في مسؤولية مستمرة تجاه أولادك. 👨👧👦
الاندفاع، والغضب، ومحاولة "أخذ الحق باليد" مش بس بيضيعوا مستقبل الأب… ده ممكن يضيّع حياة أطفال بالكامل، ويحوّل بيت كان مفروض يفضل فيه أمان إلى ساحة دم.
🧠 الحقيقة اللي لازم تتقال بدون تجميل
مش كل زيجة بتنجح، ومش كل طرف بيكون غلطان بالكامل.
لو حصل انفصال، فالحل مش في:
❌ التهديد.
❌ الانتقام.
❌ تعطيل حياة الطرف الآخر.
❌ أو تدمير نفسك بحركات طائشة.
الحل هو إنك:
✅ تبدأ من جديد بشكل سليم.
✅ تلتزم بحقوق أولادك بدون صراع.
✅ تبني حياة جديدة بدل ما تهدم اللي باقي.
النفقة واجب قانوني وأخلاقي على الأب تجاه أولاده، لكنها مش مبرر لحرب أو تصفية حسابات.
والأهم…
الأبوة مش بس بتتقاس بالوجود في البيت… لكنها كمان بتتقاس بالمسؤولية والاستمرارية.
👨👧👦 الأولاد هم الضحية الحقيقية
الأطفال مش طرف في الخلاف، لكنهم غالبًا:
💔 بيشيلوا الصدمة النفسية.
😔 وبيعيشوا التشوه العاطفي.
❓ وبيكبروا بأسئلة مالهاش إجابات.
وأي قرار طائش من أحد الطرفين ممكن يسيب أثر لا يُمحى في نفس طفل عمره ما اختار يكون وسط النزاع ده.
⚠️ جريمة "جهاد فهمي" ليست حادثة فردية
قصة جهاد فهمي (30 سنة)، الباحثة وأم لثلاثة أطفال، انتهت بشكل مأساوي بعد تعرضها للاعتداء والقتل على يد طليقها، رغم انفصالهما القانوني وحصولها على حقوقها القضائية، بما فيها تمكينها من مسكن الحضانة.
ورغم صدور أحكام ومحاضر سابقة، تصاعدت الأحداث حتى انتهت بجريمة قتل داخل نطاق أسرتها وأمام أطفالها.
المأساة هنا مش في الطلاق… المأساة في غياب السيطرة على الغضب وتحول الخلاف القانوني إلى عنف دموي.
📢 المجتمع كله محتاج يراجع نفسه
إحنا محتاجين نغيّر أفكار كتير بقت سبب مباشر في زيادة نسب الطلاق والخُلع والخلافات الأسرية، منها:
✅ مفيش بنت اتأخر جوازها تبقى "عانس".
كل إنسان له نصيبه ووقته، وتأخير الزواج أهون ألف مرة من زواج فاشل ينتهي بمحاكم الأسرة ويضيع مستقبل أسرة كاملة.
✅ مفيش حاجة اسمها "القطر فات".
القطر الغلط ممكن يدمّر عمر كامل، ويخلّف أطفال يعيشوا ثمن قرار متسرع لم يشاركوا في اتخاذه.
✅ الجواز مسؤولية… مش سباق.
الزواج مش مجرد فرح وشبكة، لكنه مشروع عمر يحتاج نضجًا نفسيًا وفكريًا وقدرة على تحمل المسؤولية من الطرفين.
✅ الإنجاب لازم يكون مع القدرة على تحمل المسؤولية.
مش كل واحد ظروفه لا تسمح بالجواز أو تربية الأطفال يضغط على نفسه بسبب كلام الناس أو يردد شعارات من نوع "العيّل بييجي برزقه" دون استعداد حقيقي لتحمل أعباء الحياة. التخطيط للأسرة ليس اعتراضًا على الرزق، بل هو من حسن الأخذ بالأسباب.
كما أن الزواج في سن مبكر دون نضج نفسي أو مادي قد يزيد من احتمالات الخلاف والانفصال، وفي النهاية يكون الأطفال هم أكثر من يدفع ثمن هذه الأخطاء.
ولذلك فالتوعية قبل الزواج، والتأهيل النفسي والاجتماعي للمقبلين عليه، أصبحت ضرورة مجتمعية، وليست رفاهية.
🧩 الرسالة الأهم
المجتمع مش محتاج صراع بين رجل وامرأة.
المجتمع محتاج وعي إن:
⚖️ القانون لا يُواجه بالعنف.
🤝 الانفصال لا يعني العداء.
💸 النفقة ليست ساحة حرب.
👶 الأطفال ليسوا أدوات ضغط.
🔚 خلاصة صريحة
لو حياتك الزوجية انتهت:
❌ ما تحاولش تنتقم.
❌ ما تضيعش نفسك.
❌ ما تضيّعش أولادك.
✅ وابني حياة جديدة بعقل بارد.
لأن اللي بيتعامل مع الانفصال كأنه "حرب وجود" غالبًا بينتهي وهو خسر كل حاجة… حتى نفسه.
رحم الله جهاد، وصبر الله أطفالها، وحمى كل أسرة من لحظة غضب تتحول إلى مأساة لا تُنسى. 🤲
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق