﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾
لم يأمرْكَ الله أن تتحدَّث عن النعمة،
وإنما أن تتحدَّث بالنعمة؛
أي أن تجعلها أثرًا حيًّا في سلوكك،
وشكرًا عمليًّا للمنعِم سبحانه،
فإن كانت مالًا فحديثها صدقةٌ وبذل،
وإن كانت علمًا فتعليمٌ ونفع،
وإن كانت منصبًا فقضاءٌ لحوائج الناس،
وإن كانت استقامةً فدعوةٌ وقدوة.
فليس شكرُ النعمة أن تُكثر من وصفها،
وإنما أن تُحسن إنفاقها في مرضاة ربك،
حينما تتحدث عن النعمة فإنك تُري الناس ما أعطاك الله، وحينما تتحدث بالنعمة فإنك تُريهم أثرَ ما أعطاك الله فيك، فأصدقُ الحديث عن النعمة أن تكون أنتَ أثرًا من آثارها . بقلم عاشقة الوطن..سحر غانم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق