بقلم امل صالح سليم
شهدت الأسواق خلال الفترة الأخيرة تراجعا ملحوظا في أسعار البيض، وهو ما أثار تساؤلات كثيرة حول الأسباب الحقيقية وراء هذا الانخفاض بعد أشهر طويلة من الارتفاعات المتتالية. وأوضح رئيس شعبة الدواجن أن تراجع الأسعار يعود إلى عدة عوامل مجتمعة ساهمت في زيادة المعروض وتقليل الضغوط على السوق.
ويأتي في مقدمة هذه الأسباب ارتفاع حجم الإنتاج من المزارع خلال الفترة الحالية حيث نجح العديد من المنتجين في العودة إلى العمل بكامل طاقتهم بعد تجاوز بعض الأزمات التي أثرت على القطاع خلال الفترات الماضية.
وأشار إلى أن زيادة المعروض مقابل الطلب تعد من أهم العوامل التي أدت إلى انخفاض الأسعار، خاصة مع تراجع القوة الشرائية لدى بعض الأسر بسبب الظروف الاقتصادية، مما دفع التجار إلى خفض الأسعار لتشجيع حركة البيع.
كما لعبت الرقابة على الأسواق دورا مهما في الحد من المبالغات السعرية التي كانت تحدث في بعض المناطق إلى جانب تراجع حدة المضاربات التي كانت تؤدي إلى رفع الأسعار دون مبررات حقيقية.
ويرى خبراء القطاع أن استقرار سوق الدواجن والبيض يمثل مؤشرا إيجابيا على تحسن أوضاع الإنتاج الغذائي، إلا أنهم يؤكدون أهمية الحفاظ على توازن الأسعار بما يضمن حصول المستهلك على منتج مناسب السعر وفي الوقت نفسه يحقق للمربي هامش ربح يساعده على الاستمرار في الإنتاج.
وفي النهاية يبقى انخفاض أسعار البيض خبرا سارا للمواطنين خاصة مع كونه أحد أهم السلع الغذائية الأساسية على المائدة المصرية بينما يظل التحدي الأكبر هو الحفاظ على هذا الاستقرار وضمان عدم حدوث تقلبات مفاجئة تؤثر على المنتج والمستهلك معا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق