بقلم فاطمه تمراز.
ابتسامة تطعنك في ظهرك" النفوس الخبيثة" فن التخفى في زمن صارت فية الشفافية شعارا زائفا،لم تعد النفوس الخبيثة تهاجم بوجهٍ مكشوف، بل ارتدت قناع الطيبة، و تسلحت بالكلمات المعسولة،انها لا تكسرك بضرب ،بل تطعنك بهدوء تترك العديد من التساؤلات التى تعجز عن فهمها.
الوجه الاخر" علم النفس الذكى.
تصنعت" النفس الخبيتة" نسخة متطورة،لم تعد النفس بساذجتها الأولى،بل صارة ذات الازدواجية "الميكافيليا" تمتاز بصورة مزدوجة
،فى وجهك ملاك متوج بالحب والحنان والعطف وفى ظهرك خنجرا، يحلم بطعنك،
يبحث عن ثغرات الضعف عندك، حتى تسهل له مهام الغد والخيانه و ينهال عليك بطعنه واحدة.
أسلحة لا ترى" بالعين المجردة.
استخدمت "النفوس الخبيثة " سلاحا خفى يلمع ببريق الوفاء ويكتل بسلاح العدو ،يظهر على شكل كلمة معسولة قد تكون نصيحة فاضيحه على الملاء يظهر فيها كل نقاط ضعفك ،او على شكل بسط رقمى دون ذكر اسمك قد الجميع يفهمه عليك دون فهمك انت بهدف تشويه سمعة شخصك،او كلمة بسيطة تسير الفتنة وتشعل النيران دون علمك من الذى اشعل هذا النيران"ذكرت بعض الدراسات الحديثة انه اكثر من 70% من المشاكل المجتمعية راجعه بكلمة منقولة من نفس خبيثة.
جذور الظلام" الحقد والحسد والشعور بالنقص.
تشعر النفس الخبيتة عندما تشعر بنيران الحقد والحسد والشعور بالنقص بالذات فتبحث عن مكيدة خبيثة تطفئ بها نار حقده فيسلط الضوء على نقاط الضعف عند الشخص الذي يكون منكاد بنه وحاقد عليه ويزغرفها في قالب الفتنه بالصورة الذى يراها مناسبة بهدم صاحبة،يقول تعالى"أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله".
كيف تكشف قناع النفس الخبيتة.
اولا:تناقض الأقوال مع الأفعال، يمدحك بشئ يفوق الخيال وبكثرة هو ليس ليحبك بل ليجعلك تثبت على ما أنت عليه دون تقدم وتثق بنفسك انك وصلت ذروة النجاح.
ثانياً" الحزن الذة يخيم على وجه عندما يسمع عن نجاحك واخماد الخبر الخير ،ثم السعادة الذى تغمر وجه عندما يسمع عن فشلك ثم انتشار الخبر بين الناس مسقط الفشل على أفعال.
ثالثا"يتمثل بحلقة الوصل بين الناس وبينك بهدف اسارة الفتن وهنا يخفى النفس الخبيتة بصورة الملاك حتى يستطيع هلاكك
كن واعيا البصيرة سلاحك،والله يكفيكا
خفايا النفوس الخبيثة لن تختفي، لأنها جزء من حياتنا ولكن المؤمن قيس فطن لا ينخدع بالمظاهر ولا الكلمات المعسولة،فمهما برعة النفس الخبيتة ،بارتداء الأقنعة،سقط القناع في لحظة واحدة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق