بقلم/ د.لينا أحمد دبة
يُعد المستشار حمدي نوار من الشخصيات المصرية التي تركت بصمة واضحة في مجالات العمل الدولي، وحقوق الإنسان، والعلاقات الدبلوماسية، إلى جانب إسهاماته في نشر السلام وتسوية النزاعات داخل القارة الأفريقية.
بدأت رحلته من مدينة الغردقة بمحافظة البحر الأحمر، المدينة التي شكّلت بداياته الأولى، ومنها انطلق نحو مسيرة واسعة امتدت إلى دوائر العمل الإقليمي والدولي، مستندًا إلى رؤية تؤمن بأهمية الحوار والتنمية والتعاون بين الشعوب.
شغل المستشار حمدي نوار مناصب استشارية لعدد من المؤسسات والهيئات الدولية، من بينها جمعية الإنقاذ البحري وحماية البيئة، حيث ساهم في دعم القضايا البيئية والحفاظ على الموارد البحرية، كما عمل مع الوكالة العالمية للإرشاد البحري، في إطار اهتمامه بالمجالات الحيوية المرتبطة بالسلامة البحرية والتنمية المستدامة.
وفي المجال الإعلامي، أسس جريدة وسيط البحر الأحمر، ليؤكد إيمانه بدور الإعلام في نقل الحقيقة وخدمة المجتمع، وفتح مساحات للحوار والتنمية المحلية.
أما في مجال الحقوق والعلاقات الدولية، فقد أسس المجلس المصري الدولي لحقوق الإنسان، كما أسس المجلس العربي الأفريقي الدولي للعلاقات الدبلوماسية وحقوق الإنسان، في خطوة تعكس اهتمامه بتعزيز التعاون بين الدول العربية والأفريقية، وترسيخ قيم العدالة وحقوق الإنسان.
كما تم ترشيحه مستشارًا للتعاون الدولي بجامعة الدول العربية، وهو ما يعكس الثقة في خبراته وقدراته في مجالات التنسيق والعمل المشترك بين الدول.
وشغل كذلك مناصب استشارية في مؤسسات أكاديمية مرموقة، منها أكاديمية كامبريدج بالشرق الأوسط، كما عمل مستشارًا بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، إضافة إلى دوره الاستشاري مع إحدى السفارات العربية والأفريقية.
ومن أبرز محطات مسيرته دوره في فض النزاعات والعمل على نشر السلام بين القبائل المتنازعة داخل أفريقيا، حيث عُرف بجهوده في التقريب بين الأطراف وتعزيز ثقافة الحوار والاستقرار.
كما يحظى بحضور معروف في الوسط العلمي بالدول العربية، من خلال مشاركاته في المؤتمرات الدولية والملتقيات الفكرية، التي تناولت قضايا التنمية والعلاقات الدولية وحقوق الإنسان.
إن المستشار حمدي نوار يمثل نموذجًا للشخصية التي جمعت بين الفكر والعمل، وبين الخبرة المحلية والدور الدولي، ليبقى اسمه حاضرًا ضمن الشخصيات المؤثرة في مجالات السلام والدبلوماسية والعمل الإنساني.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق