بقلم / وليد عبدالنبي
من بورسعيد، جاءت سحر غانم لتروي قصة كفاح أسرة صغيرة تحلم بالأفضل. منذ صغرها، كانت تساعد والدها ووالدتها وإخوتها، وتجمع بين العمل والدراسة، فشكلت شخصيتها على قيم الجد والمثابرة. وعندما سافرت إلى أمريكا وهي في الصف الثاني الثانوي، أكملت تعليمها في الخارج، لكنها لم تفقد حب الوطن في قلبها، بل زاد تعلقها به وبالناس.
قلب سحر مليء بجبر الخواطر والرحمة، فهي تمنح الأمان لكل من حولها، وتزرع فيهم شعورًا بالطمأنينة والحب. تعاملها مع الناس يظهر دفء إنسانيًا نادرًا، فهي تعلم أن الكلمة الطيبة والموقف الصادق يمكن أن يخفف عن الإنسان قسوة الأيام.
وليس حب الوطن عندها شعورًا عابرًا، بل انعكس في كلماتها وشعرها. فقد كتبت قصائد عديدة تعبر عن تعلقها بمصر، مثل: "ذكريات شجرة التوت"، و*"وبحبك يا مصر"، و"مجرد وقت"*. من خلال شعرها، تنقل مشاعر الفخر والانتماء، لتؤكد أن حب الوطن يمكن أن يكون فنًا، شعورًا، وعملًا في آن واحد.
إن سحر غانم نموذج حي للإنسان الذي يجمع بين حب الناس، العطاء، وجبر الخواطر، ويبقى فكرها وشعرها رسالة لكل من يريد أن يعيش بحب ووفاء لمصر والناس.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق