في وقت أصبحت فيه الساحة الإعلامية مزدحمة بالضوضاء، تظهر الإعلامية آية عبد الفتاح كصوت مختلف، ثابت، وواعي. صوت يعرف تمامًا كيف يصل للناس، وكيف يحترم عقولهم قبل قلوبهم.
بظهورها اليومي في برنامج "أهل بلدي" على قناة الحدث استطاعت أن تحجز لنفسها مكانًا خاصًا وسط أبرز الأسماء الإعلامية، لأنها ببساطة لا تقدّم مجرد كلام… بل تقدم رسالة.
“أهل بلدي”.. برنامج الناس مش برنامج استديو
قدرت آية عبد الفتاح تثبت إن الإعلام الحقيقي هو اللي ينزل للشارع، يفتح بابه للمواطن، ويسمع صوت الغلبان قبل المسؤول.
برنامج "أهل بلدي" بقي مساحة حقيقية لعرض مشاكل الناس، نقل قضاياهم، ووضع حلول واقعية بعيدًا عن التجميل أو التطبيل.
وهو ده سر النجاح… لأنها بتتكلم بلسان المواطن مش بلسان أي طرف تاني.
مديرة جريدة الشرق الأوسط نيوز – أجــا… قيادة مش منصب
مش بس إعلامية ناجحة على الشاشة، لكنها كمان مديرة جريدة الشرق الأوسط نيوز – مركز أجا.
قيادتها للجريدة حولتها من منصة أخبار عادية لمصدر ثقة ومصداقية، ومكان حقيقي بيجمع بين سرعة الخبر ودقته.
ويمكن ده سبب إن اسم آية عبد الفتاح أصبح مرادفًا لـ المهنية والانضباط.
شخصية قوية.. حضور مميز.. ورسالة مستمرة
آية عبد الفتاح مش مجرد مقدمة برنامج ولا مديرة جريدة؛ دي حالة إعلامية كاملة.
جرأة في الطرح… احترام في الحوار… وذكاء يخليها تعرف إمتى تتكلم وإمتى تترك الصورة هي اللي تتكلم.
عشان كده بقت واحدة من أبرز الأسماء المؤثرة في الإعلام المحلي.
قريبة من الناس… وصوت بيوصل للناس بسرعة وقوة
سر نجاحها الحقيقي هو قربها من جمهورها.
بتسمع، تستقبل، وتتفاعل مع كل رسالة.
وبتعتبر إن الإعلام مش للعرض… الإعلام خدمة عامة ورسالة ومسؤولية.
ختامًا… الإعلام لا يصنعه الظهور، بل تصنعه المواقف
ومواقف الإعلامية آية عبد الفتاح واضحة لا تتغير:
الحق أولًا… الناس أولًا… والمهنية فوق أي اعتبار.
عشان كده وجودها على الشاشة وفي الصحافة مش مجرد عمل… ده تأثير.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق