بقلم/ رباب اسامه
كان ياما كان فى سالف العصر و الزمان ما يسمى الفن الهادف الراقى للاسف اصبح فى خبر كان
الدراما التلفزيونيه بدايه النهايه لاجيال قادمه لا ترى من الفن الا البلطجه ولا تسمع الا الفاظآ لا تمثل السواد الاعظم من الشعب المصرى دراما اختزلت تاريخ وقيم شعب فى مشاهد العنف والضرب واستباحه الدماء مشاهد اصبحت تنفذ داخل فئه معينه من الشعب ولكنها ليست الشعب كله
مصر العريقه لايمثلها هذا الفن الهابط
اين كتاب الدراما من ليالى الحلميه وارابيسك والرايه البيضاء
اين ذهب هذا الرقى
سؤال لنقيب المهن التمثيلية الفنان اشرف زكى ما هى الرساله المستفاده من مسلسلات رمضان والمشاهد التى لا تمثلنا جميعا
اين الرقابه على المصنفات الفنيه
أليس فيكم رجل رشيد
ناشدنا كثيرا انتبهوا لخطر ما يعرض وما يشاهده الشباب
ارتقوا بالفن مره اخرى وانقذوا شبابنا القادم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق