تركزت بشكل أساسي حول الملاحة في مضيق هرمز ومستقبل اتفاق وقف إطلاق النار
1. الميدان: "مشروع الحرية" وتصعيد مضيق هرمز
• إطلاق مشروع الحرية بدأت الولايات المتحدة اليوم رسمياً تنفيذ "مشروع الحرية" (Project Freedom) الذي أعلنه الرئيس ترامب ويهدف إلى توجيه السفن التجارية العالقة وتأمين عبورها عبر مضيق هرمز باستخدام طائرات ومدمرات أمريكية
• اشتباكات بحرية أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن تدمير 6 زوارق إيرانية حاولت اعتراض السفن التجارية، كما أكدت إسقاط صواريخ ومسيرات كانت تستهدف قطاعاً بحرياً أمريكياً
• نفي وتهديد إيراني نفى الحرس الثوري الإيراني صحة الرواية الأمريكية حول تدمير الزوارق، وحذر من أن أي قوة أجنبية تقترب من المضيق ستتعرض للهجوم مؤكداً أن الملاحة يجب أن تتم بالتنسيق مع القوات الإيرانية
1. الدبلوماسية مقترحات متبادلة وجمود
• رفض ترامب للمقترح الإيراني رفض الرئيس ترامب مقترحاً إيرانياً مكوناً من 14 نقطة لإنهاء الحرب، واصفاً إياه بأنه "غير مقبول" حيث طالبت إيران بإنهاء الحرب خلال 30 يوماً وانسحاب القوات الأمريكية مقابل تجميد التخصيب النووي لمدة 15 عاماً
• تبادل المسودات رغم الرفض تستمر القنوات الدبلوماسية عبر وسطاء (مثل باكستان) حيث أرسلت واشنطن مسودة معدلة أخرى رداً على المقترح الإيراني الأخير.
• خيارات ترامب صرح ترامب لوسائل إعلام أمريكية (فوكس نيوز) اليوم بأنه يخيّر إيران بين اتفاق بحسن نية أو استئناف القتال الشامل مهدداً بأن إيران ستواجه عواقب وخيمة إذا هاجمت السفن الأمريكية.
1. الاقتصاد والأسواق
• توقعات وزير الخزانة صرح وزير الخزانة الأمريكي بأن الصراع مع إيران سينتهي في نهاية المطاف، متوقعاً انخفاض أسعار الطاقة بسرعة كبيرة بمجرد استقرار الأوضاع.
• اضطراب الملاحة لا تزال هناك حالة من الضبابية في أسواق السلع العالمية بسبب التوترات في مضيق هرمز حيث أعلنت دول مثل تركيا أنها تراقب الوضع بحذر خوفاً من تأثر إمدادات الطاقة
1. تحركات دولية ذات صلة
• الانسحاب من ألمانيا في خطوة لافتة، أعلنت البنتاغون عن خطط لسحب نحو 5000 جندي من ألمانيا وهو قرار مرتبط برفض برلين المشاركة في العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران ورغبة واشنطن في إعادة توزيع قواها.
• الوساطة الباكستانية أكدت باكستان اليوم أن الحوار هو السبيل الوحيد للحل مشيرة إلى قيام واشنطن ببادرة حسن نية عبر تسليم طاقم سفينة إيرانية كانت محتجزة لديها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق