بقلم: أحمد المهدي صفوت
احملْ سلاحَكَ لا تَلُمْ إلا الـمَدى ... فالأرضُ لا تحمي الضعيفَ إذا غَفى
ما عادَ يُجدينا الكلامُ وصمتُنا ... والموتُ خلفَ حدودِنا قد استَـفـى
أفِـيـقـوا يا عـربْ.. فالسيلُ زبى ... والذئبُ في مِحـرابِنا قد أوْجَـفـى
جاءَ "السفيرُ" بـسِـفْـرِهِ وخَـيالِـهِ ... يمحو بلاداً.. يـستـبيحُ الـمَـصـحَـفـا
قـالـوا: "تـكـويـنٌ".. ومـيـثـاقُ الـهَـوى ... مِـن نـيـلِ مِـصرَ لرافِدَيْـنا مَـعْـزفـا
مِن شامِنا.. لـبنانِنا.. لـمديـنـةٍ ... نُـورُ الـنـبـيِّ بـأرضِـهـا قـد شَـرّفـا
يـهـذي الغريبُ بـأنّ كُـلّ بـلادِنـا ... إرثٌ لـه.. وبـغَـدرِهِ قـد أصْـلَـفـا
احملْ سـلاحَـكَ.. فـالـحدودُ عـقيدةٌ ... والـقـاعُ أصـبـحَ لـلـغُـزاةِ مُـقـرّفـا
إن لـم تَـذُدْ عن أرضِ "أحمدَ" والـقُرى ... سـيـبـيـعُ أرْضَـكَ "نـكـرةٌ" تـصـرّفـا
هـذا الـذي لَـبِـسَ الـسـوادَ دِبـلـومـاسـيـاً ... وبـحـقـدِ "تـلّ أبـيـبَ" قـد تَـلَـحّـفـا
يـبـنـي "الـكـبـيـرةَ" فـوقَ أشـلاءِ الـورى ... وبـسـفـكِ دمّ الأبـريـاءِ تـلـطّـفـا
يا خـيلَ مـصرَ.. ويـا أسـودَ عـراقِـنا ... يا نـبـضَ نـجـدٍ.. لـلـجـهـادِ تَـرصّـفـا
مـا "سِـفْـرُهـم" إلا هـبـاءُ غُـبـارِهِـم ... إن صـاحَ صـوتُ الـحقِّ فـيـنـا وأرْجَـفـا
خُـذْ بـالـسـلاحِ الـحقَّ.. لا بـتَـوسُّـلٍ ... مـن يـركعُ الـيـومَ.. غـداً سـيُـخـطَـفـا
أفـيـقـوا يـا عـربْ.. فـالـمـدى نـارٌ ... ومَـن نـامَ عـن حَـقِّـه.. مـاتَ وأسـفـا!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق