بقلم: أحمد المهدي صفوت
في لحظات الضعف والانكسار التي تمر بها أمتنا العربية، وتتساقط فيها الأقنعة أمام الصراعات الإقليمية والدولية الدائرة بين إيران، إسرائيل، والولايات المتحدة، تبرز الحقيقة كالشمس في رابعة النهار. هذه الأحداث المتسارعة ليست مجرد مناوشات عسكرية، بل هي كاشفة وفاضحة لموازين القوى، ومبينة لحقيقة السيادة الوطنية للدول.
بينما تفتح بعض العواصم العربية أبوابها وأراضيها للقواعد الأمريكية، وتصبح ساحة خلفية للتحركات الغربية، تقف مصر شامخة، ترفض الانحناء، وتأبى أن تكون أرضها خاضعة لغير سيادتها الوطنية.
مصر: السيادة المطلقة
تظل مصر، بجيشها العظيم وقيادتها السياسية الحكيمة، هي الدولة العربية الكبرى التي لا توجد بها قاعدة عسكرية أمريكية واحدة. هذا ليس مجرد رقم، بل هو إعلان عن عقيدة راسخة: "الأرض لا تُباع، والسيادة لا تُجزأ".
إن الحفاظ على استقلالية القرار المصري، وعدم الارتهان للقوى الدولية، هو الإنجاز الحقيقي الذي يحمي أمننا القومي في أوقات الأزمات.
تحية للقيادة والجيش
من هذا المنطلق، نرفع أسمى آيات التقدير والتحية للرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي واصل مسيرة الحفاظ على ثوابت الدولة المصرية الوطنية، وعزز من قدرة الجيش المصري ليكون حامياً لا مستباحاً.
كما نتوجه بالتحية والتقدير لجميع رؤساء مصر السابقين، الذين حافظوا -على مر العقود- على هذه الأمانة الغالية، ورفضوا أن تنجرف مصر في تيار التبعية، رغم كل الضغوط والإغراءات.
الجيش المصري.. حامي الحمى
تحية إجلال للجيش المصري العظيم، درع الوطن وسيفه، الذي يثبت يوماً بعد يوم أنه المؤسسة الوطنية الأقوى، والضامن الحقيقي لاستمرار الدولة المصرية قوية، مستقلة، وذات سيادة على كامل ترابها الوطني.
حفظ الله مصر، عزيزة، أبية، مستقلة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق