الثلاثاء، 6 يناير 2026

كسر الخواطر عند الله عظيم

كسر الخواطر عند الله عظيم جداً، فهو إيذاء معنوي للأرواح ويخالف تهذيب الأخلاق، وتأثيره أشد من الأذى المادي لأنه يترك ندبة في الروح يصعب التئامها، وهناك وعيد شديد لمن يكسر خاطر مؤمن "من كسر خاطراً سيُكسر له عشراً". يُعتبر كسر الخاطر "جرحاً في الروح يصعب محوه" و"ليس عظاماً تجبر بل أرواح تقهر"، ويُحاسب عليه الله بشدة، حيث أن القلب "عين الله". 
الأدلة والمفاهيم الشرعية:
إيذاء المؤمن محرم ويكسر مقاصد الشرع، فالله يحب العفو والرحمة، ومن نزعت منه الرحمة فهو شقي.
"كسر خاطر المؤمن أشد عند الله من كسر الكعبة"، وهذا يبين عظم حرمة كسر الخواطر، وتُجمع الخصومات عند الله.
** "من كسر خاطراً سيُكسر له عشراً ومن جبر خاطراً سيجبر له ألفاً"**، وهذا يعكس قانون الجزاء والمثل، وأن كل عمل يرتد لصاحبه.
"لا يظلم ربك أحداً"، فمهما كان الظلم خفياً، فالله يراه ويحاسب عليه في الدنيا والآخرة. 
تأثير كسر الخاطر:
ألم معنوي عميق يبقى في الروح ولا يُنسى بسهولة، على عكس الأذى الجسدي.
يؤثر على ثقة الشخص بنفسه ومكانته، ويسبب قهراً للروح. 
الخلاصة:
إياك أن تستهين بكسر خواطر الناس، خاصة المؤمنين، فالأمر عند الله جلل، والعقاب شديد، وجبر الخواطر من أعظم الأعمال الصالحة التي تجلب الخير والرحمة لصاحبها. 
إياكم وكسر الخواطر! - 
كسر الخواطر من منظور مقاصد القرآن الكريم كسر الخواطر فيه إيلام للآخرين وإيذاء معنوي لهم، وهو يتعارض مع مقصد تهذيب الأخلاق، وأذى الآخرين محرم بالكتاب والسنة ..(ذ، رشا على)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot