منذ فجر التاريخ وكان الأزهر نورًا للعلم في أرجاء مصر والعالم العربي والإسلامي أجمع ، وظل عبر مئات من السنين يأتي له طلاب العلم لينهلوا من علومه وتعلموا على أيدي أساتذته فخرج لنا من بين أروقته علماء وأدباء ودعاة أناروا الدنيا بعلمهم حتى يومنا هذا .بل كان الأزهر حريصًا على طلابه فيسر لهم دروس العلم إلى منازلهم باستخدام تقنيات تكنولوجية حديثة في ضوء الاستخدام النافع والإيجابي للإنترنت ووسائل التعليم التكنولوجية فمنذ عامين دشن مبادرة
" معًا نتعلم " هذه المبادرة الرائعة التي تهدف لتقديم شرح المناهج الدراسية للمراحل التعليمية الثلاث المرحلة الابتدائية بصفوفها الرابع والخامس والسادس ،والمرحلة الإعدادية بصفوفها الأول والثاني والثالث، والمرحلة الثانوية بصفوفها الأول والثاني والثالث، وذلك عبر تطبيق التليجرام من خلال الإنترنت مجانًا . وكانت المبادرة تضم نخبة من الأساتذة المتخصصين في كافة المواد الدراسية بالمراحل الثلاث وعلى قدر من الكفاءة والخبرة والمهارة التكنولوجية الحديثة التى ساهمت في جذبت آلاف الطلاب للانتظام بالمبادرة ، ولا ننسى الجندي المجهول في هذا النجاح للمبادرة وهو فريق التقنيين المتخصصين الذين سعوا دائمًا في بث المحاضرات وإخراجها بأفضل فاعلية ممكن والشكر موصولًا للأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف ووكيل الأزهر الشريف والاستاذ الدكتور أحمد الشرقاوي رئيس قطاع المعاهد الأزهرية والدكتور إسماعيل الشربيني مدير مشروع مبادرة " معا نتعلم "
وهذا دائما ما نعهده من أزهرنا الشريف
العطاء الوافر ..... والعلم النافع.
بقلم / أسماء رأفت
مستشار اللجنة العليا لحقوق الإنسان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق