بقلم أستاذ/محمد جلال
محرر صحفي بجريدة الأنباء العربية الأفريقية الدولية
مسؤول الاتصال والإعلام بجريدة صوت الناس الحر
مراسل صحفي أخبار مصر اليوم
أوقات كتير بنفضل نبص للي في إيد غيرنا، ونقول:
"ليه هو خد وأنا لأ؟.. ليه ربنا رزقه وأنا لسه؟"
ومش بنفهم إن الرضا مش معناه إنك تستسلم أو تبطل تطمح، الرضا معناه إنك تبقى واثق إن اللي جالك له وقته، واللي لسه مجاش له وقته برضه.
أول ما ترضى باللي إنت خدته، وتبطل تبص لغيرك، وتقول من قلبك:
"الحمد لله.. ده نصيبي وأنا راضي بيه."
ساعتها تلاقي أبواب بتتفتح من أماكن ماكنتش متوقعها.
لأن رزق ربنا واسع، ومش بيتقاس باللي في إيدك النهارده.
ممكن تكون راضي بحاجة صغيرة، وربنا يكرمك بحاجة أكبر منها بكتير.
وممكن تفتكر إنك خسرت فرصة، وبعد فترة تكتشف إن ربنا كان بيبعدك عن حاجة أقل من اللي مستنيك.
ارْضَ.. مش عشان القليل يكفيك، لكن عشان واثق إن ربنا قادر يديك أكتر.
الرضا راحة، والطموح سعي، والرزق في النهاية بيد ربنا.
وربنا رزقه واسع.. واسع لدرجة إن اللي إنت شايفه آخر الطريق، ممكن يكون مجرد أول خطوة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق