بقلم/ امل صالح سليم
في الحياة أحيانا يقابل الإنسان مجموعة من الناس فيرى ما لا يراه الآخرون فوضى في التعامل، أخطاء متراكمة، خلافات، مصالح شخصية، وسلوكيات تحتاج إلى إصلاح
وخصوصا فى عالم السوشال ميديا
فتحاول أن تمد يدك وأن تقنع من حولك بأن التغيير هو الأفضل للجميع ويجب ان تتغير الأمور إلى الأحسن.
لكن المشكلة تبدأ عندما تحاول إصلاح مكان لا يريد أهله أن يصلح.
فأنت قد تدخل بنية طيبة، وتخرج محمّلا بالأذى والاتهامات وسوء الفهم وقد يتحول حرصك على إنقاذ المجموعة إلى سبب في عداوة البعض لك لأن الشخص الذي اعتاد الفوضى لا يحب من يسلط الضوء عليها ومن استفاد من الوضع القائم لن يرحب بمن يحاول تغييره.
والأصعب أن من تحاول مساعدتهم قد يكونون أول من يقفون ضدك ليس لأنك أخطأت ولكن لأن إصلاحك يهدد مصالحهم أو يكشف أخطاءهم.
لذلك ليس كل مكان يستحق أن تبذل فيه طاقتك وليس كل شخص يريد فعلا أن يتغير وليس كل معركة تستحق أن تخوضها حتى نهايتها.
ساعد من يريد المساعدة ولكن مش على حساب نفسك ولاتثق فى احد وتعطيه كل ثقتك ربما تاتى الضربة فى من تحاول مساعدته فخذ حذرك
وانصح من يقبل النصيحة ومد يدك لمن يمد يده إليك. أما من اختار الفوضى فلا تجعل من نفسك ضحية لمحاولة إصلاحه.
أحيانا يكون الانسحاب حكمة وترك الناس يتحملون نتائج اختياراتهم أرحم بكثير من أن تخسر نفسك وأنت تحاول إنقاذ من لا يريد النجاة.
مش كل زريبة محتاجة تنظيف.. أحيانا الأفضل إنك تقفل الباب وتبتعد عن البهايم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق