كتب لكم الخبر 👇
بقلم ✍️احمد حمدى مستشار علاقات دبلوماسية المجلس العربى الإفريقي الدولى ورئيس اللحنة العليا لتنظيم الاعلام
سُئل عن أغرب جرائم الانتقام والدفاع عن الشرف اللي هزت التجمع الخامس وإزاي جثـــة متقطعة في ثلاجة كشفت أبشع استغلال لظروف أسرية صعبة؟
فردّ قائلًا : البداية كانت من أسرة بسيطة في مدينة نصر أب قعيد بجلطه وابن شغال فني كاميرات وبنت خريجة أداب اضطرت تشتغل سكرتيرة عند رجل أعمال في التجمع عشان تصرف على البيت لكن صاحب العمل استغل براءتها وحاجتها للفلوس وحط لها مخدر في الأكل واغتصــ/بها غدر وبدأ يبتزها ويعاشرها كرهاً تحت التهديد.
الابن لاحظ تدهور حالة أخته ونفسيتها فاستخدم خبرته في الكاميرات والسوفت وير وربط الواتساب بتاعها بلاب توبه ليكتشف الشات البشع والإهانات اللي بيوجهها رجل الأعمال لأخته وأهله ولما واجه أخته انهارت واعترفت له باللي حصل.
الابن حاول يحل الموضوع بالود ورسائل الأمان وراح له الفيلا مع أمه وأخته عشان يكتب عليها لكن رجل الأعمال رفض يقابلهم وقتـــ/ل كل أمل للستر.
هنا حسم الشاب أمره أخد صديقه وعصا بيسبول وصاروخ كهرباء وطلع على فيلا التجمع وبمجرد ما فتح الباب نشبت مشـــــــاجرة وفي وسط المعمعة مسك الشاب الموبايل بصباع رجل الأعمال وفتحه ببصمته ليجد المفاجأة المروعة .. صور وفيديوهات لأخته في أوضاع فاضـــ/حة وبشعة تحت الإكراه
فقد الشاب عقله من هول الصدمة ومسك الصاروخ الكهربائي والسكين وقطع جثـــ/ة رجل الأعمال لـ7 أجزاء ورصّ القطع جوة ثلاجة الفيلا
ابن رجال الأعمال دخل الشقة يدور على أبوه بعد انقطاع أخباره ليجد آثار د/م نازلة من الثلاجة ولما فتحها اتصدم بوجبة من قطع جثــــ/ة والده مرصوصة بالداخل
تحريات المباحث وتفريغ الكاميرات جابت الشاب وصاحبه في ساعات وفي المحكمة قضت المحكمة بحبسهما بالسجن المؤبد بدلاً من الإعدام نظراً لانتفاء ظرف سبق الإصرار والترصد وجود دوافع الشرف والانتقام.
لتنتهي القصة بعبرة قاسية: لا المال والنفوذ يحميان الظالم من بطش عقاب الدنيا والآخرة ولا أخذ الحق باليد وخرق القانون يرحم أحداً من المساءلة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق