الثلاثاء، 25 أغسطس 2026

كام مرة جيت على نفسك عشان ترضي حد مش مقدرك؟ أو فضلت متمسك بعلاقة الطرف التاني فيها مش شايف قيمتك؟

كتب لكم المقال 👇
بقلم ✍️احمد حمدى مستشار علاقات دبلوماسية المجلس العربى الإفريقي الدولى ورئيس اللجنة العليا لتنظيم الاعلام ومدير علاقات عامة رئاسة مجلس الوزراء 
​ جملة بتلخص حكايات ومواقف كتير بنعيشها كل يوم، وبتعتبر قاعدة ذهبية في فن التعامل مع الناس: إن أظلم الناس لنفسه.    من رغب في مودة من لا يراعي حقه.
​الجملة دي جرس إنذار لينا كلنا..
 معناها ببساطة إن مفيش ظلم لنفسك أكبر من إنك تجري ورا حب واهتمام حد مش بيعبرك ولا بيديك حقك ومكانتك.
 العلاقات السليمة، سواء كانت صداقة أو ارتباط أو زمالة، قايمة على المودة والرحمة والتقدير المتبادل، 
مش إن طرف يبني والتاني يهد، أو طرف يدي من قلبه.       والتاني يستخسر!
​لما بتفضل متمسك بحد مش بيراعي حقوقك النفسية والمعنوية، أنت كده بتستنزف روحك وطاقتك على الفاضي، وبتفقد ثقتك في نفسك بالتدريج.

​ديننا الجميل دايماً بيعلمنا إزاي نحافظ على كرامتنا ونقدر نفسنا:
​من القرآن الكريم: ربنا سبحانه وتعالى كرم الإنسان ومخلقهوش عشان يتهان أو يقلل من قيمة نفسه في علاقات مؤذية،  
وتكريم النفس بيبدأ من احترامك ليها، 
وإنك متقبلش تكون في مكان ميليقش بيك ولا بيقدرك.
  وصريحة إن النفس ليها حقوق لازم نراعيها، 
: إنَّ لِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًّا، ولِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، ولِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، فأعْطِ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ.
 من أكبر حقوق نفسك عليك إنك تصونها، تحميها، وتبعدها عن أي علاقة تكسرها أو تقلل منها.
​ إن التوافق والراحة في العلاقات رزق ومينفعش نتعب نفسنا لو مش موجود، 
اختلف.. يعني لو ملقتش التقدير والائتلاف، مفيش داعي تظلم نفسك وتعافر في طريق مقفول.
اللي مش مقدر وجودك، غيابه مكسب مش خسارة. متسمحش لحد إنه يعتبرك مضمون، أو يسلبك حقك في التقدير والاحترام. حب نفسك الأول، واعرف قيمتها كويس جداً، 
لأن اللي يشتريك بالغالي شيله فوق راسك،
 واللي يبيعك أو يتجاهل حقك.. افتحله الباب وودعه بابتسامة، ووفر مودتك للي يستاهلها بجد!❤️💜

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot