الأحد، 2 أغسطس 2026

لم تكن تتخيل سيدة من مركز الغنايم في أسيوط، أن الهاتف الذي تحفظ فيه صورها وذكرياتها،😲

كتب لكم
 الخبر ✍️
احمد حمدى مستشار علاقات دبلوماسية المجلس العربى الافريقى الدولى للعلاقات الدبلوماسية ورئيس اللجنة العليا للصحافة والاعلام 
 سيصبح مصدر خوفها الأكبر.
ففي أحد الأيام اكتشفت تلك السيدة أن هاتفها المحمول اختفى، بحثت عنه كثيرًا، ثم فقدت الأمل، معتقدة أنه ضاع، لكن الصدمة الحقيقية بدأت؛ عندما رن هاتفها، وجاءها صوت مجهول يهددها بنشر صورها الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي؛ إذا لم تدفع له المال.
عاشت أيامًا من الرعـ..ب والقلق، وظنت أن شخصين عثرا على هاتفها واستغلا ما بداخله لابتـ..زازها، فسارعت إلى إبلاغ الشرطة.
ومع بدء التحريات؛ انقلبت القصة رأسًا على عقب، فلم يكن الهاتف قد وقع في يد شخص غريب،
 بل كشفت التحقيقات- بحسب بيان الأجهزة الأمنية- أن شقيقها استولى عليه “خِلسة”، ثم سلمه إلى شخص (ذي سجل جـ نائي) مقابل مبلغ مالي، وبعدها اتفق الاثنان على ابـ..تزازها، وتهديدها بنشر صورها الخاصة؛ للحصول على أموال منها.
كانت الحقيقة أشد قسـ.وة من التهـ.ديد نفسه، فالخيانة جاءت ممن كانت تعتبره سندًا لها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot