بلبلة، تشتيت، وأرقام وهمية.. دي للأسف الوسيلة اللي بيلجأ لها اللي معاهم المادة والسلطة لما بيلاقوا الكلمة الحرة والصوت الحقيقي بيكشفهم قدام الرأي العام.
في ناس مفكرة إن بالفلوس يقدروا يشتروا كل حاجة، وبشركات العلاقات العامة يقدروا يوجهوا الدفة زي ما هما عايزين. زي "أم عنطة" وأعوانها اللي ما صدقوا جابوا شركة "سكيب أب" (SpeakUp) عشان تعمل "حائط سد" وتمرر اللي في دماغهم، وتدعم منشوراتهم وتملى الدنيا تفاعل وهمي.
لكن اللعبة انكشفت وبانت على حقيقتها:
تأييد مصطنع: لما تدخل تلاقي كل بوستاتهم وفيديوهاتهم مليانة دعم وتأييد منظم وموجه، تفهم على طول إن الحكاية مش عفوية ولا إرادة ناس، دي "طبخة" مدفوعة الأجر.
سياسة الحصار والتقييد: الهدف الحقيقي من الحركات دي مش بس إنهم يظهروا إنهم صح، الهدف الأساسي هو "حصارنا إحنا"، وتخفيف صوتنا الحقيقي اللي بيكشف الحقيقة للناس، عشان يبان إننا لوحدنا والناس كلها ضغطت في اتجاه تاني.
معركة المادة مقابل المبدأ: هما معاهم الفلوس والسلطة والشركات اللي بتطبل وتأيد، لكن إحنا معانا الحقيقة، والكلمة الصادقة، ووعي الناس اللي مش بيشتري ولا بيتباع.
الناس اللي حوالينا يمكن في الأول ما تخدش بالها من اللعبة، ومن حجم الأموال اللي بتتدفع عشان يغرقوا الساحة بالتأييد المزيف.. لكن بوعيكم ودعمكم، الحق بيبان، والقناع بيطير.
الصوت الحقيقي مبيشتروهوش بفلوس، والكلمة النابعة من ضمير الناس هي اللي بتعيش وتفضل باقية مهما عملوا من حوائط سد!كشف اللعبة.. لما الفلوس والسلطة تحاول تشتري التأييد وتخنق الحقيقة!
بلبلة، تشتيت، وأرقام وهمية.. دي للأسف الوسيلة اللي بيلجأ لها اللي معاهم المادة والسلطة لما بيلاقوا الكلمة الحرة والصوت الحقيقي بيكشفهم قدام الرأي العام.
في ناس مفكرة إن بالفلوس يقدروا يشتروا كل حاجة، وبشركات العلاقات العامة يقدروا يوجهوا الدفة زي ما هما عايزين. زي "أم عنطة" وأعوانها اللي ما صدقوا جابوا شركة "سكيب أب" (SpeakUp) عشان تعمل "حائط سد" وتمرر اللي في دماغهم، وتدعم منشوراتهم وتملى الدنيا تفاعل وهمي.
لكن اللعبة انكشفت وبانت على حقيقتها:
تأييد مصطنع: لما تدخل تلاقي كل بوستاتهم وفيديوهاتهم مليانة دعم وتأييد منظم وموجه، تفهم على طول إن الحكاية مش عفوية ولا إرادة ناس، دي "طبخة" مدفوعة الأجر.
سياسة الحصار والتقييد: الهدف الحقيقي من الحركات دي مش بس إنهم يظهروا إنهم صح، الهدف الأساسي هو "حصارنا إحنا"، وتخفيف صوتنا الحقيقي اللي بيكشف الحقيقة للناس، عشان يبان إننا لوحدنا والناس كلها ضغطت في اتجاه تاني.
معركة المادة مقابل المبدأ: هما معاهم الفلوس والسلطة والشركات اللي بتطبل وتأيد، لكن إحنا معانا الحقيقة، والكلمة الصادقة، ووعي الناس اللي مش بيشتري ولا بيتباع.
الناس اللي حوالينا يمكن في الأول ما تخدش بالها من اللعبة، ومن حجم الأموال اللي بتتدفع عشان يغرقوا الساحة بالتأييد المزيف.. لكن بوعيكم ودعمكم، الحق بيبان، والقناع بيطير.
الصوت الحقيقي مبيشتروهوش بفلوس، والكلمة النابعة من ضمير الناس هي اللي بتعيش وتفضل باقية مهما عملوا من حوائط سد!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق