الغربة مش شنطة سفر...
الغربة إنك تبقي قاعدة وسطهم، وساكتة.
كأن روحك مسافرة بعيد وإنت جسمك هنا.
تضحك... بس ضحكتك زي هدوء الليل. في سكونه
هادي، ساكن، بس تحته بركان مثل صراع الأمواج بين الصخور غضبان .
حين يبقى صدرك بحر والموج عالي،
وإنتَ واقفة على الشط تتفرج على غرقك وسط البحر .
محدش سامع صوت الموج جواك غيرك وحدك .
أقسى غربة هي النفس
لما تبص في المراية ومتعرفيش اللي قدامك.
وشك هو... بس ضايعة منك.
وسط الهدوء ده كله... تولد الكاتبة المطبوعة على الأوراق من حروفك بل هي محاولة للتعبير عما لا يُقال ان صمتك اتصارع من دخلي وانت كمان تصارع الأمواج .
اللي لما الفكرة توجعها تجري على الورقة. والقلم ينسج الحروف
هي وطنها، صاحبها الوحيد اللي عمره ما سأل "مالك
كلنا جوانا حد أخير...
صابر، ساكت، مبتسم.
محدش شايف العواصف اللي عدّت جواه.
ولما الحد ده يتعب...
مش هيعيط، مش هيعاتب.
هيقوم بهدوء، يلف ويمشي بعيد.
بابتسامة باهتة... وقلب خلاص وقف يستنى. الوصول إلى الشاطئ
صباح خالد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق