إعداد/ سامي خاطر
العلاقات المصرية الأفريقية: 12 عاماً من الإنجازات
مقال الأستاذ الدكتور/ عطيه الطنطاوي.
عميد كلية الدراسات الإفريقية العليا - جامعة القاهرة.
المقال منشور في العدد الأول لدورية (روافد أفريقية) التي تنشرها جامعة القاهرة.
شهدت السياسة الخارجية المصرية بعد يونيو 2013 تحولاً جيواستراتيجياً حاسماً، تمثّل في إعادة صياغة العقيدة الدبلوماسية تجاه الدائرة الإفريقية باعتبارها العمق الحيوي والأولى بالأمن القومي المصري. ومن خلال رؤية رئاسية ثاقبة تجاوزت ردود الأفعال اللحظية إلى العمل المؤسسي المستدام، نجحت القاهرة في الانتقال من مرحلة "تثبيت الدولة" داخلياً إلى "قيادة القارة" تنموياً وأمنياً؛ لتتحول التحديات التاريخية في حوض النيل والقرن الإفريقي إلى شراكات تنموية ورؤى مشتركة، تُكرّس للمبدأ الراسخ: "حلول مشاكل إفريقيا بأيدي أبنائها".
التحول الاستراتيجي والرؤية الرئاسية (بعد يونيو 2013)
مثلت ثورة 30 يونيو 2013 نقطة تصحيح مسار حاسمة؛ فبعد فترة من "الدبلوماسية الشعبية" غير المنضبطة عقب يناير 2011—والتي استغلتها بعض الأطراف لفرض واقع جديد في منابع النيل وتدشين م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق