كتب سهام عوض الله
يوم عرفه هو الركن الاعظم للحج خامس ركن من اركان الاسلام وهو فرض على كل مسلم بالغ وعاقل ومستطاع بدنيا وماديا ويوم عرفه هو افضل ايام السنه في الاسلام لقول النبي صلى الله عليه وسلم الحج عرفه وفي هذا اليوم يتوافد حجاج الله الحرام على صعيد عرفه بعد شروق الشمس وحتى غروبها وتتجلى في هذا اليوم بركات الهيه عظيمه تتمثل في مغفره الذنوب والعتق من النار واستجابه الدعاء عن ام المؤمنين عائشه رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم( قال ما من يوم اكثر من ان يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفه وانه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكه) وهو يوم استجابه الدعاء وكمال الدين كما في الايه الكريمه( اليوم اكملت لكم دينكم و اتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا) لان هذا اليوم يعتبر كمال الدين واتم الله فيه النعمه يوم العتق من النار هو اكثر يوم يعتق الله فيها عباده من النار ويستحب صيام هذا اليوم حيث يكفر الصيام ذنوب السنه التي قبله والسنه التي بعده ويكون في هذا اليوم الدعاء مستجاب وتتجلى فيه الاجابه والرحمه لمن تضرع واخلص النيه وتتاكد فيه افضل الاذكار التي قالها النبي صلى الله عليه وسلم والانبياء من قبله( لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير) وهو اليوم الذي اقسم الله به سبحانه وتعالى في القران الكريم تعظيما لشانه وفي سوره الفجر الايه رقم واحد واثنين بقوله تعالى( والفجر وليال عشر) وفي سوره البروج الايه رقم 3 قول الله تعالى( وشاهد ومشهود) الشاهد هو يوم الجمعه والمشهود هو يوم عرفه وهو يوم تكفير الذنوب عن ابي قتاده رضي الله عنه ان النبي سئل عن صيام يوم عرفه فقال( يكفر السنه الماضيه والباقيه) فيجب علينا في هذا اليوم التضرع الى الله بالدعاء و الإكثار من الاستغفار و طلب الرحمه العامه المسلمين فى مشارق الأرض ومغاربها وكل عام وأمه الاسلام بالف خير
قراءةٌ في جلالِ الكلمةِ ونورِ المعنى
ردحذففي هذا النص البديع، صاغت الكاتبة سهام عوض الله بمدادٍ من نور فيضاً من روحانيات يوم عرفة، فجاءت كلماتها أشبه بنفحاتٍ إيمانية تُلامس القلوب وتُهذب النفوس.
لقد نجحت الكاتبة بأسلوبها السلس الرصين في الجمع بين دقة الوصف الفقهي وعمق الشعور الإنساني؛ فتنقلت بنا بين جلال الموقف على صعيد عرفات، وعظمة المغفرة الإلهية، مستندةً إلى آيات الذكر الحكيم وعيون السيرة النبوية المطهرة.
ما يميز هذا النص ليس فقط التذكير بفضل "المشهود"، بل ذلك العبق الروحي الذي يترك القارئ في حالة من الشوق لرحمة الله، والدعاء لأمة الإسلام بالخير والرفعة.
نصٌّ يفيض عذوبة وتقوى، يُذكرنا بأن قلم الكاتب حين يمتزج بالإيمان، يصبح منارةً هاديةً للقلوب. بوركت الكلمات وبورك النبض.