الست ما بتسيبش راجل حست معاه بالأمان..
هي بتسيب "الخذلان" اللي هدم الأمان ده!
خلينا نتكلم بصراحة ومن غير ما نضحك على نفسنا:
الست ما بتمشيش فجأة،
ولا بتصحى من النوم تقرر تهد بيتها
أو تسيب شريك عمرها وهي لسه شايفة
فيه "السكن". الست بتمشي لما "رصيد الفرص"
يخلص، ولما تلاقي إن الوعود بقت ورق شجر
بيطير في الهوا، وإن الأمان اللي كانت مستنياه
اتحول لـ "قلق وخوف" وتعب أعصاب ملوش آخر.
ليه الست "بتمشي" رغم إنها كانت بتحب؟
• بتسيب "الفوضى وعدم الوضوح":
مفيش ست تقدر تعيش وهي مش عارفة مكانها فين،
ولا هي إيه في حياة اللي معاها
. العيشة على "الاحتمالات" بتموت الروح.
الست محتاجة "يقين"،
محتاجة تحس إن بكرة ثابت وواضح وصريح،
مش يوم يقرب ويوم يختفي.
• بتسيب "الوعود اللي ما مبتتنفذش
": الكلام المعسول بيشبع الودن
، بس "الفعل" هو اللي بيشبع القلب.
لما الكلام يتكرر والواقع مبيتغيرش،
الوعود بتتحول في عينها لـ "كدب متغلف"،
والثقة بتتهد طوبة ورا طوبة لحد ما السقف يقع.
• بتسيب "الصمت" وقت الاحتياج:
أصعب لحظة على الست لما تكون بتقع
ومستنية إيد تتمد لها ومابتلاقيش غير الصمت.
لما تكون محتاجة موقف يثبت غلاوتها
وما يحصلش. الصمت في وقت الفعل
هو "إعلان انسحاب" غير مباشر من الراجل،
فبترد عليه بانسحاب حقيقي.
الحقيقة اللي لازم الراجل يفهمها 👇
الست لما بتمشي،
مابتكونش بتمشي وهي "ضعيفة"
أو "بتدلع"، هي بتمشي وهي "خِلصت".
بتمشي بعد ما جربت كل طرق الكلام،
وكل أنواع الصبر، وكل فرص الرجوع.
بتمشي وهي عارفة إن مفيش حاجة تانية تتصلح
، وإن المحاولة "لوحدها" بقت مهانة لنفسها.
🛑 الخلاصة:
المرأة ما بتسيبش راجل حست معاه بالأمان..
هي بتسيب كل حاجة كسرت الإحساس ده جواها
. اللي يضيع "الأمان" بأفعاله،
ما يزعلش لما يصحى يلاقي نفسه "لوحده"
مع وعوده اللي ما كملتش. بقلم عاشقة الوطن سحر غانم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق