الأحد، 12 أبريل 2026

#قصة_وعبرة

بقلم احمد منصور احمد غانم عضو المجلس المصري الدولي لحقوق الإنسان والتنميه 
​كان هناك شيخ حكيم يعيش في قرية بعيدة، وكان الناس يقصدونه من كل مكان لطلب النصيحة. وفي يوم من الأيام، جاءه شاب يشتكي من ضيق حاله وكثرة همومه، قائلاً: "يا شيخ، لم أعد أطيق ضغوط الحياة، أشعر أن صدري يضيق بكل مشكلة صغيرة تواجهني.
​استمع الشيخ بهدوء، ثم طلب من الشاب أن يحضر حفنة من الملح وكوباً من الماء. طلب الشيخ من الشاب أن يضع الملح في الكوب ويشربه. سأله الشيخ: "كيف وجدت طعمه؟". بصق الشاب الماء بمرارة وقال: "إنه مالح جداً ولا يطاق!".
​ابتسم الشيخ، ثم طلب من الشاب أن يرافقه إلى بحيرة قريبة صافية. هناك، طلب منه أن يرمي حفنة مماثلة من الملح في البحيرة الواسعة. انتظر الشيخ قليلاً ثم قال له: "اشرب الآن من ماء البحيرة". شرب الشاب بارتياح، فسأله الشيخ: "هل تشعر بطعم الملح الآن؟" قال الشاب: "أبداً، إنه ماء عذب ومنعش.
​حينها جلس الشيخ بجانب الشاب وقال له: "يا بني، إن آلام الحياة وتحدياتها مثل حفنة الملح تماماً، كميتها ثابتة لا تتغير. لكن مرارة الألم تعتمد على الوعاء الذي تضعها فيه. فإذا ضاق صدرك كانت مشاكلك كالملح في كوب ماء، تقتلك مرارته. أما إذا وسعت قلبك وعقلك بالإيمان والصبر، أصبحت مشاكلك كالملح في البحيرة، لا تكاد تشعر بها".
#العبرة
لا تدع وعاء قلبك ضيقاً، وسع آفاقك وزد من إيمانك وثباتك وعزمك  وكن كالبحيرة التي لا يفسد عذوبتها حفنة من الملح.
#قصة_وعبــــــــرة
فضلا لا أمرا
تنشر للفائده
لعلها تحرك قلوبا وتهدي نفوسنا
 اذا نويت نشر هذا الكلام انوِي به خير لعل الله يفرج لك بها كربة من كرب الدنيا والاخرة وتذكر :~ افعل الخير مهما استصغرته فلا تدري اي عمل يدخلك الجنه..
الله يحسن خاتمتنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot