الاثنين، 16 مارس 2026

حضن الأب هو أحن حضن في العالم، فهو نبعٌ للأمان والطمأنينة والسكينة

حضن الأب هو أحن حضن في العالم، فهو نبعٌ للأمان والطمأنينة والسكينة، ولا يمكن أن يسدّ محلّه أحدٌ في الحنان أو العطاء أو المحبة. حضن الأب يتسع لجميع أبنائه ويختصر كلّ أمان الأرض، فالحب الكبير الذي يجده الأبناء بين حنايا قلوب الأب يمنحهم شعورًا لا يوصف بالحنان والفرح. الأب الحنون يُعطي لأبنائه شعورًا بالاكتفاء لأنهم يشعرون معه بأنّهم قد أخذوا حنان الأرض وضموه في قلوبهم كي يشعروا بدفء هذا الحنان والعطف. لا حنان كحنان الأب، ولا قلب مثل قلبه ولا عطاء مثل عطائه، فحنان الأب يُشبه الغيمة الماطرة التي تهطل بالخير على الأرض الجرداء فتجعلها خضراء يانعة. الأب الحنون يجعل من حياة أبنائه سعادة دائمة يسودها التعلّق الجميل بقلب الأب والشعور بالدلال والكبرياء لأنّ من يأخذ من حنان أبيه ما يكفيه لن يحتاج إلى أحد.  الأب السند الأب أعظم سند في حياة أبنائه ولولا وجوده لشعروا بالكثير من النقص،  الأب السند: الأب هو السند والعزوة والاكتفاء، وهو استقامة الظهر التي تجعل الأبناء يسيرون بين الناس رافعي رؤوسهم وكلّهم كبرياء وعزة وشعور بالفخر والأمان. من يستند على أبيه فإنه يستند على حائط لن يميل أبدًا، فالأب قوّة وصلابة وأمان وحب يدوم لا يمكن أن يغدر أبدًا، فالأب أعظم سندٍ في الدنيا بعد الله تعالى. في كلّ مرة تسقط فيها أقنعة الناس الذي نظنهم سندًا لنا، لا نجد سندًا حقيقًا صادقًا إلّا الأب الحنون الذي يضحي بحياته ونفسه لأجل الدفاع عن أبنائه في كلّ وقت. الأب يستطيع أن يقدم حياته دون حساب فقط لأجل أن يكون سندًا لأبنائه، فهو يتعب لأجل راحتهم ويسهر لأجل راحتهم وينحني ظهره لأجل استقامة ظهورهم. وجود الأب في حياة أبنائه يُشعرهم دومًا بأنّ هناك سندًا لا يلين وقلبًا لا يتبدل وروحًا لا تفكر إلا بهم، فالأب سند وعز وعزوة وحب متجدد لا يتغير ولا يتبدل. 
د طاهراحمد عبد الغني خطاب اخصائي نفسي وبرمجة لغوية عصبية 
عضو الاتحاد الدولي والمجلس المصري للدفاع عن حقوق الإنسان ومكافحة الفساد وحماية المستهلك ورئيس اللجنة الاستشارية العليا للصحة النفسية بالجمعية العمومية للبورد الدولي محرر صحفي جريدة الانباء العربي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot