في العادة، يُنظر إلى الأزمات باعتبارها تهديدًا يجب تجنبه. لكن في الواقع، كثير من التحولات الكبرى لم تحدث إلا تحت الضغط.
الأزمات تجبر الدول على اتخاذ قرارات كانت مؤجلة.
إصلاحات صعبة، تغييرات هيكلية، أو إعادة ترتيب أولويات.
ما كان مستحيلًا في وقت الاستقرار، يصبح ممكنًا — بل ضروريًا — في وقت الأزمة.
لكن هذا لا يعني أن الأزمات شيء إيجابي، بل يعني أنها تكشف ما كان يجب تغييره من قبل.
الدول التي تستغل الأزمة كفرصة، تخرج منها بشكل أقوى.
أما التي تكتفي بإدارة الأزمة دون تغيير حقيقي، تعود لنفس المشاكل لاحقًا.
وهنا يظهر الفارق:
هل الأزمة مجرد مرحلة صعبة…
أم نقطة تحول؟
الأزمات لا تصنع القوة من لا شيء،
بل تكشف من يملك القدرة على التغيير… ومن لا يملكها.
بقلم د نهي غانم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق