امل صالح سليم اخصائية تربية خاصة وصحة نفسية
حان الوقت لدق ناقوس الخطر فعندما نقف مدققين لما يحدث حولنا ونمعن التفكير سوف يتبين حقيقة مايحدث من مخططات لتدمير عقول وتغيبها وشرودها عن واقع مخطط بطريقة شيطانية
لماذا يسعى الغرب لتدمير عقول ومدها بمعلومات وافكار تخالف العقيدة والاخلاق هل من اجل ان يعلوا شان شباب الامة وتزودهم بالعلم ام لتدمير عقول واسقاط مقدسات لشباب الامة لانهم يعلمون جيدا مدى خطورة هذه العقول لو لم تغيب .
فعقول شباب الامة هى قوة الامة الحقيقية
فلابد من توعية هذا الجيل من خطر يداهم كل بيت ويصل لكل عقل
خطر استطاع الشيطان تجميله فى اعيننا وجعلنا نستخدمه ويكون فى يدينا بدل كتابنا
نصحوا عليه وننام بيه
احتل محل عائلتنا واقاربنا وعقولنا . فاصبحنا متوحدين ومفكيين وقاطعين رحم وهو من يفكر لنا بدل عقولنا لانه الملجا الاول امامنا اذا احتاجنا الاجابة عن اى سؤال
اصبحنا عبيد له لا يمر ساعة الا ولجأنا اليه
فكل يوم يزداد خطر وتوحش حتى اصبح غول يلتهم عقول من يدخل عالمه (عالم الذكاء الاصطناعى)
مع استخدام كل التقنيات الحديثة التى خطط لها جيدا ليست لخدمة البشرية ولكن لتدميرها فكل ماهو جديد فى عالم الذكاء سلاح اخطر من الاسلحة الحربية لانه سلاح يستهدف العقل ويدمره ويجعله عبد للعدو لانه نجح تحضيره لخوض معركة خطط لها من زمان
فلابد من دق ناقوس الخطر حتى يصل صوته كل بيت لاستيقاظ هذه العقول من غفوتها
ولابد من القيام بحملات توعية على اوسع نطاق فى المدارس والجامعات حتى لا يستخدم شبابنا هذا السلاح المدمر الذى صنعه الشيطان لاستقطاب اكبر عدد ممكن من شبابنا وتعتيم كل قيمه الدينية والاخلاقية وشده الى عالم بلا هوية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق