الثلاثاء، 3 مارس 2026

رسائل من قادة الفتوحات إلى أمة الإسلام: "لا نامت أعين الجبناء

"
بقلم: أحمد المهدي صفوت
لو نطق التاريخ، ولو بُعث فينا عمالقة الأمة الذين دكوا حصون الظلم وأذلوا الأكاسرة والقياصرة، لكانت هذه رسائلهم الموجهة إلى المسلمين اليوم، وهم يرقبون صمود محور المقاومة في وجه الطغيان الصهيو-أمريكي:
رسالة الفاروق عمر بن الخطاب:
"يا أمة الإسلام، لقد أعزكم الله بالحق فلا تطلبوا العزة عند ’واشنطن‘ ولا تخشوا بأس ’أعداء الله‘. إنما تُهزمون حين تتبعون أهواءكم، وتنتصرون حين تكون كلمتكم واحدة. إن صمود من يقف في وجه الظلم اليوم هو العزة التي ضيعها من ركنوا إلى الكراسي والذل."
رسالة سيف الله المسلول خالد بن الوليد:
"إلى من حبسوا جيوشهم في الثكنات والقدس تُستباح: إن النصر لا يُنال بالتوازنات العسكرية، بل بإرادة لا تعرف النكوص. انظروا إلى من يواجه صواريخ الطغاة بصدور عارية وإيمان صلب؛ هؤلاء هم ورثتي الحقيقيون، أما أنتم.. فلا نامت أعين الجبناء."
رسالة أمين الأمة أبو عبيدة بن الجراح:
"يا أمة محمد، الأمانة اليوم هي القدس، والأمانة هي نصرة المظلوم. كيف يطيب لكم عيش وإخوانكم في غزة وطهران يواجهون آلة القتل وحدكم؟ إن خذلانكم اليوم هو خذلان للدين، والوحدة هي طوق النجاة الوحيد قبل أن يأكلكم الطوفان."
رسالة الناصر صلاح الدين الأيوبي:
"لقد حررت القدس حين وحدت القلوب قبل السيوف. إن من يصافح عدو الأقصى اليوم لا ينتمي لإرثي. انظروا إلى من يرفع راية الكرامة في وجه الصهاينة؛ هؤلاء هم الذين يمهدون الطريق لفتحٍ جديد، والقدس لا تفتحها معاهدات الذل، بل سواعد المؤمنين."
رسالة قاهر التتار سيف الدين قطز:
"إلى حكام العرب والمسلمين: من للإسلام إن لم تكونوا أنتم؟ إن التاريخ يعيد نفسه، والتتار الجدد يطرقون الأبواب بأسلحة نووية وتهديدات خاوية. اخرجوا من عباءة الخوف، فوالله إن بأس الله أشد، وإن انتصار إيران والمقاومة اليوم هو ’عين جالوت‘ العصر الحديث."

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot