قال: الطبيب
– "صباح الخير... اطمئني على ابنك الحالة مستقرة الحمد الله استقرت ،و "محمد" استجاب للعلاج كويس... النزيف وقف ،و هذا أهم شيء ، وضغطه تحسن.
لكنه يحتاج راحة تامة أسبوع على الأقل."
سألته "آنعام" بقلق:
– "هل يستطيع الخروج قريباً....؟"
أجاب الطبيب:
– "نحن نتابع الحالة ، و نقوم بالإجراءات اللازمه ، ننتظر يومين على الأقل للمتابعة والتحام الجرح... وبإذن الله تعالى تكون الأمور على ما يرام ،وقتها سنبدأ إجراءات خروجه ، لكن يوجد له متابعة يومية بعد ذلك."
شكرته "آنعام"، بينما جلست بجانب ابنها تمسك يده، وتهمس له:
– "ابني... أنا واثقة في قدراتك أنك قوي... وسوف تنهض منها مثل الأسد... نحن جميعاً ننتظرك تعود لبيتك بخير."
أغمض "محمد" عينيه وهمس بصوت ضعيف:
– "الحمد الله يا أمي... أنا راضي بقضاء الله وقدره والدموع تنزل مِن عينيه.
وبينما تدفقت أشعة الشمس مِن النافذة، ولامست وجه "محمد"، شعر الجميع بشيء مِن الطمأنينة...
وكأن النهار حمل في نوره وعدًا جديدًا... بأن القادم أجمل، وأن الجراح وإن نزفت، ستُشفى حين تتكئ على قلب يعرف الحب والحنان. بقلم.. عاشقة الوطن...سحر غانم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق