الأحد، 15 مارس 2026

قصه وعبره

 إجاباتك مرآة لك 
بقلم احمد منصور احمد غانم عضو المجلس المصري الدولي لحقوق الإنسان والتنميه 
كان هناك رجل عجوز طاعن في السن يجلس على مدخل مدينة في بلاد بعيدة  وعلى بعد أمتار منه كان هناك تاجر جوال يقوم بسقاية جماله قبل الانطلاق في جولته لبيع بضائعه 
وبينما كان العجوز يرفع رأسه للأعلى توقف أمامه شاب نظر إليه ثم سأله  أيها الشيخ كيف هم الناس في هذه المدينة 
رد العجوز عليه بسؤال 
كيف كان الناس في البلاد التي أتيت منها
فقال الشاب  لقد كانوا أشراراً وأنانيين لم أكن أطيقهم ولذلك تركت لهم البلاد ورحلت
قال له العجوز  مع الأسف فسكان هذه المدينة أشرار وأنانيون أكثر مما يمكن أن تتصور 
حزن الشاب ثم ذهب في طريقه منكسراً متشائماً وعيون التاجر المتجول ترقبه 
بعد قليل اقترب شاب آخر من العجوز وانحنى بقربه ثم سأله 
أيها الشيخ كيف هم الناس في هذه المدينة 
رد العجوز عليه بسؤال  
كيف كان الناس في البلاد التي أتيت منها 
فأجاب الشاب  لقد كانوا لطفاء وكرماء لقد تقطع قلبي على فراقهم
قال له العجوز 
 لا تحزن فسكان هذه المدينة ألطف وأكرم مما يمكن أن تتصور 
ارتسمت بسمة على وجه الشاب وكأن حملاً نزل عن ظهره ثم مضى في طريقه بكل نشاط وعيون ذات التاجر ترقبه 
فجأة جاء التاجر بسرعة غاضباً إلى العجوز وصرخ في وجهه  أما تخجل من نفسك وأنت تنافق بعد كل هذا العمر كيف ترد على السؤال نفسه بجوابين متناقضين تماما 
رد العجوز  من يفتح قلبه تتغير نظرته إلى العالم فكلّ إنسان يحمل عالمه في قلبه 
كن جميلاً ترى الوجود أجملُ وانظر الي الحياه نظره محبه وتفائُل واشحن قلبك بالايجابيات والرغبة في الحيآه ترى أمور حياتك تسير بيسر وسهولة رغم الصعاب التي قد تواجهها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot