الجمعة، 13 مارس 2026

من كانوا البارحة يتغنون بطيبتي، صاروا اليوم يقولون عني أسوأ الكلام

من كانوا البارحة يتغنون بطيبتي، صاروا اليوم يقولون عني أسوأ الكلام 
لأني بكل بساطة لم أعد اهدر فيهم طاقتي
جاءتني فجأة لحظة مجنونة ،اخرجتني من عوالم الاوهام..
وهم الظن اني اذا أعطيت لمن اعزهم كل شيء ، سيفهمون حاجتي
الخوف على الناس و من الناس منع عن نفسي السلام
التفكير المفرط في راحة الآخرين ، سلب مني راحتي 
ما اقسى الصمت الذي كان يكتم بداخلي سيول الكلام 
و ما اقسى الكلام الذي تفوهتُ به عندما انفجرت براكين الكتمان في جعبتي
اذا كانت شمسي تدفئ الآخرين و تُحرقني فإني اختار ان اكون الظلام 
واذا كان ثمن الحب خسارة نفسي و عمري ، فإني أفضل وحدتي
دعهم الآن يقولون عني أسوأ الكلام….
فاليوم انا انسان آخر ،بعيدا عن اقفاصهم احتفلُ بسعادتي و حريتي….                                   بقلم الدكتورة...هاله محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot