هناك في زوايا الأندية ومراكز الشباب، تُكتب كل أسبوع نهايات حزينة لقصص كان بطلها طفل بريء.
أزمة "رؤية الصغار" لم تعد مجرد خلاف قانوني، بل أصبحت جرحاً غائراً في قلب المجتمع؛ حيث يقف الأب مكتوف الأيدي، يراقب طفله يكبر بعيداً عنه، بينما تُستغل الثغرات في قانون الأحوال الشخصية كسيوف في معارك الانتقام.
📌 ثلاث ساعات من الفتات.. ظلم بأسم القانون!
هل يُعقل أن تُختزل الأبوة ومشاعرها في 3 ساعات فقط يوم الجمعة؟ هذا للأسف ما يقره القانون الحالي! ثلاث ساعات أسبوعياً في زاوية نادٍ أو مركز شباب، وسط الضجيج وعيون الغرباء، وكأن الأب زائر عابر. كيف يمكن لأب أن يبني علاقة سوية أو يكتشف مواهب طفله في هذه الدقائق المعدودة؟ هذا ليس حقاً للرؤية، بل هو ظلم مقنن يقلص دور الأب إلى "ماكينة صراف آلي"، ويحرم الصغير من سند حقيقي في حياته.
📌 دائرة الانتقام المُدمرة:
في مشاهد تتكرر يومياً، تتحول بعض الأمهات الحاضنات من مصدر للأمان إلى طرف يستخدم الطفل كأداة لكسر قلب الأب وعقابه، فتتعمد الغياب عن موعد الرؤية الهزيل بالأساس، أو تزرع الجفاء في قلب الصغير تجاه أبيه.
وتحت وطأة قلة الحيلة والشعور بالقهر، يلجأ الأب المكلوم إلى السلاح الوحيد المتبقي في يده: "الامتناع عن دفع النفقة".
هنا تغيب الحكمة، وتتحول الأبوة والأمومة إلى حرب "تكسير عظام"، والنتيجة؟ طفل ممزق بين أب محروم وأم تُعاني، وطفولة تُغتال بدم بارد.
أمثلة تدمي القلب من الواقع:
* انتظار يكسر الروح: أب يذهب إلى النادي قبل الموعد بساعة ليخطف الساعات الثلاث مع طفله، تمر الساعات ولا تأتي الأم بالطفل بحجج واهية. يعود الأب مكسوراً، وحلوى طفله في يده شاهد صامت على عجزه.
* سلاح النفقة الجارح: أب يرى طفله يُسلب منه تدريجياً، فيقرر في لحظة يأس إيقاف النفقة قائلاً: "لن أصرف على طفل يُحرمونني من رؤيته". هنا يعاقب الأب طفله دون أن يدري، ويجد الصغير نفسه محروماً من حنان الأب وحقوقه المادية في آن واحد.
نداء عاجل إلى نواب الشعب ⚖️
تعديل قانون الأحوال الشخصية أصبح ضرورة حتمية وملحة. الثلاث ساعات الأسبوعية إهانة للأبوة وظلم للطفل. نحتاج فوراً إلى تشريع عادل يقر مبدأ "الاستضافة والرعاية المشتركة"، ويعاقب بصرامة كل من يتخذ الصغار دروعاً بشرية؛ ليضمن للأب حقه في التربية، وللابن حقه في النفقة والحياة الكريمة. أنقذوا أطفالنا نداء لحقوق الإنسان نرجو المساندة
فعلا امثله تدمي القلب ولاعزاء للتربية السويه
ردحذفواضم صوتى مع صوت المستشار بسيوني علي نرجو من شرفاء مصر الذين يحملون رساله كبيرة على عاتقهم اطفال مصر امانه بين ايديكم نرجو تعديل قانون الحضانه
ردحذفمعا لمجتمع سوي ومستقبل وطن افضل الحمايه للوطن والشباب ناجح في عمله
ردحذف