بقلم احمد منصور احمد غانم عضو المجلس المصري الدولي لحقوق الإنسان والتنميه
هذا الجيل هو أكثر جيل يعاني من اضطرابات في الصحة النفسية، مع مشاعر بالحزن والتوتر، وقلة الصبر وانفعالية أشد.
لا رغبة لدى معظمهم بالأعمال الروتينية بسبب سرعة مللهم، ومعدل انتباه (8 ثواني) وهو أقل من الأجيال السابقة (30 ثانية) بسبب الريلات على وسائل التواصل وبسبب اعتقادهم بامكانية الغنى السريع بأي وسيلة ممكنة.
أكثر جيل حبا للمادة والمال، وأكثر قابلية للأدلجة عبر وسائل التواصل والمؤثرين، حيث يثق معظمهم بالذكاء الاصطناعي والمؤثرين أكثر من معلميهم وعائلاتهم.
أكثر التطبيقات تأثيرا عليهم هما تيك توك وانستغرام ويلعب التشات جي بي تي دور الأب المربي ومصدر المعلومات الصحيحة
كما يواجه هذا الجيل صعوبة في اتخاذ القرارات وتقلب الرأي والمزاج مايجعلهم أكثر عرضة للشعبوية وللخروج بالمظاهرات والتمرد على التقاليد والعائلة.
هذا الجيل حساس جدا ولا يتقبل النصح من الأجيال السابقة، كما أنه يميل للكسل، ويتأثر بشدة بالبيئة المحيطة.
لدى جيل زي حس مختلف عن الدعابة والموضة، حيث يفضلون الدعابة السوداء
هذا الجيل أكثر تأثرا باليسار من اليمين، وبالالحاد من الايمان، وبالشك من اليقين، وبالمعلومة السطحية من البحث المعمق، ومن بالانترنت من الكتب، بسبب قوة اليسار على وسائل التواصل الاجتماعي، وبسبب عدم فهم معظم المؤثرين اليمينيين لطريقة تفكير هذا الجيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق