كتبت الدكتورة: فاطمة علي الملاح
حين يصبح العطاء أسلوب حياة
في عالم تتسارع فيه الأحداث وتتزايد فيه التحديات الإنسانية، يبرز العمل التطوعي كقيمة عالمية تتجاوز الحدود واللغات والثقافات، لم يعد التطوع مجرد نشاط جانبي، بل أصبح أسلوب حياة يتبناه الملايين حول العالم، خاصة فئة الشباب، لإحداث تغيير حقيقي في مجتمعاتهم.
لماذا التطوع قضية عصرية؟
لأن العالم اليوم يواجه تحديات مشتركة مثل الفقر، والتغير المناخي، والأزمات الإنسانية، وضعف الخدمات في بعض المناطق، وهنا يظهر دور الأفراد العاديين الذين يقررون أن يكونوا جزءًا من الحل بدلًا من الاكتفاء بالمشاهدة.
أثر التطوع على الفرد وعلى المجتمع
على الفرد: يعزز الثقة بالنفس، وينمّي مهارات التواصل والقيادة، ويمنح شعورًا عميقًا بالرضا.
على المجتمع: يسد فجوات في الخدمات، ويقوي روح التعاون، ويخلق روابط إنسانية أقوى.
نماذج ملهمة حول العالم
من حملات توزيع الطعام في المناطق الفقيرة، إلى مبادرات تنظيف الشواطئ، إلى برامج دعم اللاجئين وتعليم الأطفال، نرى كيف يمكن لمجموعة صغيرة من المتطوعين أن تصنع فرقًا كبيرًا.
التطوع في زمن الأزمات أثبتت الأزمات العالمية أن المجتمعات الأكثر تماسكًا هي تلك التي تنتشر فيها ثقافة التطوع، حيث يتحرك الناس بسرعة لدعم بعضهم البعض دون انتظار مقابل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق