بقلم✍️ الكاتب مؤمن ماهر أبودقنة
أعجبني قول أحد المفكرين سمعته يقول نجح خطاب القلب وفشل خطاب العقل ، فعزمت أن أجعل مقالتي عن هذه الكلمات التي تكتب بماء الذهب ، كما جعلت مقالتي تميل إلي العامية أكثر من العربية حتي تكون لها جوهرها المتناسب مع عنواني ، فشل مخاطبة العقول ونجاح مخاطبة القلوب.
يا جماعة الإنسان ربنا سبحانه وتعالي جعل له عقل وقلب والإتنين بيشتغلوا مع بعض. مخاطبة العقل لوحده بتفشل كتير لأن الحجج المنطقية والأرقام الدقيقة بتقنع الفكر بس مش بتحرك القلب . تخيلوا محاضرة أو خطبة جمعة مليانة أدلة علمية والناس بتنام أو تمشي من غير ما تغير حاجة.
العقل بيحلل ببرود وبميل بسرعة خاصة قدام العواطف القوية ، في المحاكم والخطب المنطق بيبان قوي بس سطحي لو ملمش الوجدان. الفشل هنا إن القناعة بتبقى فكرية بس من غير فعل حقيقي.
مخاطبة القلوب بتنجح عشان بتبدأ بالمشاعر والقصص الشخصية ، قصة ألم أو أمل بتخلي الرسالة حية فتفتح القلوب وتدفع للعمل ، زي الدعوة الناجحة اللي بتجمع الحب بالدليل فتبقى إيمان عميق
السر في التوازن: ابدأ بالقلب علشان تلفت الانتباه بعدين العقل علشان تثبت الحجة واختم بدعوة واضحة كده هتنجح مع العامة والخاصة عشان الكل محتاج لمسة عاطفية قبل الإقناع الفكري جرب وهتشوف الفرق الكبير. ولا أنسي قول رجل من أعز الناس لي دائما كان بيقولي الناس لو حبتك هتقبل كلامك ولو كان حتي مخالف للعقيدة بتاعتهم ، والله ولي التوفيق أخوكم مؤمن ماهر أبودقنة عضو المجلس المصري الدولي لحقوق الإنسان والتنمية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق