بقلم / د.لينا أحمد دبة
اتيت لي
لم تأتِي صدفة
جئتَ بعد أن علّمتني الخيبات
كيف أخاف من الطرقات
وكيف أُغلق قلبي بالمفاتيح.
جئتَ بعد وجعٍ طويل
بعد وعودٍ كسرتها الأيدي
وبعد قلوبٍ مرّت بي
وتركتني أشبه بظلّي.
لكنّك
كنتَ تشبهني حدّ الارتباك
تحزن كما أحزن
وتضحك بالطريقة ذاتها
كأنّ بيننا مرآة خفيّة.
كلّ شيء فيك مألوف
صمتك يشبه صمتي
وخذلانك القديم
ينام بجانب خذلاني
لم نلتقِي لِنُحب فقط
التقينا لِنُشفى
كأنّ الله جمع كسرين
ليصنعا قلباً واحداً أقلّ ألماً.
تؤامي
يا من فهمتني دون شرح
واحتويت رعشتي دون سؤال
هل تعلم أن بعض اللقاءات
تأتي متأخرة لكنها تأتي صحيحة؟
ابقَي
فأنا تعبتُ من الوداع
وأخيراً وجدتُ
من يشبهني
ولا يخذلني.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق