الأحد، 25 يناير 2026

عن مذاقِ الفرح

بقلم / د.لينا أحمد دبة 
وإن سألوني عن مذاقِ الفرحْ
سأُخبرُهم عن لقاءِ عينيكْ،
عن اللحظةِ التي انكسرَ فيها التعبُ
واستفاقَ القلبُ بين يديكْ
سأقولُ كان الفرحُ وجهًا قريبًا
تدلّى من ضوءِ عينيكَ فجرا
وكانت حياتي قبلكَ صحراءَ صمتٍ
فصرتَ المطرَ… وصرتَ القمرا.
وإن سألوني: كيف يُولدُ شوقٌ؟
سأذكرُ اسمَكَ أوّلَ حرف
فمن لم يذقْ نبضَ كفّيكَ يومًا
لن يعرفَ معنى الهوى ولا العرف.
لقاؤكَ ليس مرورَ عيونٍ بعيونٍ
بل ارتطامُ سماواتٍ بأرض
إذا ضحكتَ صار الزمانُ صديقًا
وصار الأسى ذكرى بلا فرض.
أنا منذُ أن مسّني طيفُ عينيكَ
تبدّلتُ ما عدتُ تلك التي
تخافُ الطريقَ ولا تؤمنُ بالضوء
صرتُ امرأًةً من يقينٍ ومن بَهْجَةِ.
فإن قالوا: أين يسكنُ فرحُكِ؟
أشرتُ بهدوءٍ إلى مقلتيكْ
وقلتُ هنا حيثُ تبدأ حياتي
وحيثُ انتهى كلُّ شيءٍ سواكْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot