تحقيق/م.عماد سمير
أثار رصد إشارة فضائية غامضة استمرت لمدة عشر ثوانٍ فقط حالة من الجدل الواسع داخل الأوساط العلمية، بعدما التقطتها أجهزة رصد فلكية متطورة مخصصة لمتابعة الإشارات القادمة من أعماق الكون.
ووفقًا لبيانات أولية صادرة عن فريق البحث، فإن الإشارة جاءت على هيئة نبضات كهرومغناطيسية غير معتادة، لا تتطابق مع الأنماط المعروفة للظواهر الكونية التقليدية مثل النجوم النابضة أو الانفجارات الشمسية. وأوضح العلماء أن مدة الإشارة القصيرة، والتي لم تتجاوز عشر ثوانٍ، تجعل تحليلها أكثر تعقيدًا وتفتح الباب أمام عدة تفسيرات محتملة.
ويرجّح بعض الباحثين أن تكون الرسالة ناتجة عن ظاهرة فلكية نادرة لم تُسجَّل من قبل، فيما لا يستبعد آخرون احتمال تداخل تقني أو مصدر صناعي بعيد. في المقابل، ذهب فريق محدود من العلماء إلى طرح فرضية أكثر إثارة، تتعلق بإمكانية كون الإشارة صادرة عن مصدر ذكي خارج كوكب الأرض، مع التأكيد على أن هذا الاحتمال لا يزال ضعيفًا ويحتاج إلى أدلة قاطعة.
وأكد الفريق العلمي أن الإشارة قيد الدراسة حاليًا باستخدام نماذج تحليل متقدمة، كما يجري مقارنة بياناتها مع أرشيف الإشارات الفضائية السابقة، في محاولة لفك شفرتها وتحديد مصدرها بدقة.
وبين الحذر العلمي والخيال الذي يشعل فضول الجمهور، تبقى الرسالة الغامضة ذات العشر ثوانٍ لغزًا مفتوحًا، قد يكشف عن سر كوني جديد… أو يضيف سؤالًا آخر إلى قائمة الأسئلة الكبرى التي لم يُجب عنها العلم بعد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق