المقال بقلم د/ هدي رضا محمد/ مستشار العليا لشؤن حقوق الانسان/ قصة حقيقية أنا ارملة جوزي توفي ومعايا طفلين بنت وولد وبعد سنين كل اللي حوليا قالو ليا اتجوزي أنني لسة صغيرة ومجتمعنا مش بيرحم الارملة ولا المطلقة واتقدم ليا شخص فضل يلح عليا سنة ونص اتجوزة ساءلتة معاك زوجة قلي متوفية واهلي وافقو على جوازنا بعد الجواز بسنين اتضح أن مراتو الاولي عايشة جالو تليفون وخرج الشارع يرد خرجت وراة كان عندي احساس غريب لقيت واحدة ست بتكلمة بقلة مين الست دي قلي دى مراتي الاولي وحامل انا اتصدمت كنت حموت بقلة انتا قلت مراتك ميتة أنا قلت ليكي كدة علشان ترضي تتجوزيني صممت اطلق منة لانة كدب عليا كان بيقولي بدور على شغل يغيب بالاسبوع ويرجع وأنا مصدقا انو بيدور على شغل طلبت منة الطلاب بس مرضيش يطلقني واهلي وقفو معاة وقالو ليا زوجتة الاولي في الاقصر وانتي هنا عيشي وبلاش تطلقي الناس حتقول منتيش عاوزة تعيشي وسكت وعشت معاة وكملت حياتي وربنا رزقنا بولد وكان موظف ظهورات فضلت الح علية لعند ما قدمت ورقة في مصلحة حكومية واتسبت في شغل حكومي وجوزي تعب مكنش بيمش شبة شلل نصفي بقيت اشيلة علي ضهري وعالجتة وبعد ما اتعالج جبت لة قرض ليشتغل ويساند في مصارفنا وسديتة من شغلي لمدة خمس سنين رزقنا بولد وسافر يشتغل في المنصورة وبعد فترة قصيرة جدا اشتغل وبقي معاة فلوس كتير واخد هدومة من عندي وضربني ومشي وعاش في المنصورة واتضح ليا انو علي علاقة بحريم كتير وسابني / انتظر باقي الحكاية
الأربعاء، 4 نوفمبر 2026
Home
Unlabelled
حقوق الانسان/ قصة حقيقية
حقوق الانسان/ قصة حقيقية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
Your Ad Spot
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق